اكد عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع على وجود توازن حقيقي وليس عددي لجميع الشركاء في الوطن ودعا ترسيخ العدل والغاء كل انواع التمييز التي تمارس حالياً من قبل الطرف الاخر، وقال: "ونحن كقوات لبنانية لن نتوقف عن ممارسة حريتنا فكما اضطررنا الى ممارستها بالسلاح سابقاً نمارسها اليوم بالطرق الديمقراطية والسياسية".
ابي اللمع ممثلاً رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية، خلال احياء حزب الاتحاد السرياني ذكرى مجازر "سَيفو" ܣܝܦܐ التي ارتكبت من قبل الامبراطورية العثمانية بحق الشعبين السرياني والارمني عامي 1914-1915 بحضور رئيس الحزب ابراهيم مراد، دعا الى التمسّك بحرياتنا التي هي "ملكنا كلبنانيين فقط ولن تسلّم لأي دولة اجنبية في عصر بات فيه غير مسموح أرتكاب أي نوع من انواع المجازر، عصر عدم الخوف". وحيّا الشعب السرياني الذي عاد ونما وثبّت نفسه في الشرق كما شدد على استمرار التحالف الوثيق بين حزبي القوات اللبنانية والاتحاد السرياني.
من جهة اخرى القت امينة الشؤون الداخلية في حزب الاتحاد السرياني مختارة سد البوشرية ليلى لطّي كلمةً تمحورت حول عدم تكرار المجازر بحق الشعوب المسيحية في الشرق التي ما زالت "تُذكر وتُعاد" في عدة أماكن وبلدان دون حلول جذرية لمنع ما يحصل منذ الفي عام وحتّى اليوم. واعتبرت ان مسؤولية ما يحصل تقع على عاتق الجميع أفراداً ومؤسسات ودول. وقالت: "كمسيحيين مشرقيين ثابتين في إيماننا ومتمسكين بقضيتنا وبأرضنا".
وحضر ايضاً النائب سامي الجميّل الذي أكّد وقوف حزب الكتائب بجانب حزب الاتحاد السرياني داعماً مطالبه السياسية سيّما وأنّ أبناء الطائفة السريانية قدّموا الكثير من الشهداء ليس فقط إبان حرب الابادة العرقية التي طالتهم مع الطائفة الارمنية في تركيا، بل أيضا أثناء الحرب اللبنانية وهم لم يبخلوا يوماً بالدماء فداءً للبنان وكانوا دائماً في الصفوف الامامية دفاعاً عن الوجود المسيحي في الشرق.