التقى وزير الخارجية منوشهر متكي صباح الاحد في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو.
وقال متكي للوكالة الايرانية قبل اللقاء ان هذه المحادثات ستتيح "مناقشة مختلف المسائل المتعلقة بالملف النووي (الايراني) وخصوصا تبادل الوقود النووي" بين ايران والقوى العظمى.
ومسألة تخصيب اليورانيوم هي في صلب النزاع الدائر بين ايران والمجتمع الدولي الذي يتهم طهران بالسعي لاقتناء القنبلة الذرية تحت غطاء برنامجها النووي المدني، وذلك بالرغم من نفيها ذلك.
واقترحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تشرين الاول على ايران تسليمها 70% من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه لتحويله في روسيا ثم في فرنسا الى وقود تحتاج اليه طهران لمفاعل خاص بالابحاث الطبية.
لكن طهران رفضت العرض بحجة "عدم توافر الثقة" واقترحت تبادلا متزامنا للوقود وبكميات صغيرة، لكن هذا الاقتراح رفضه الغربيون ايضا.
ولدى وصوله الى فيينا صباح الاحد اعلن متكي عن محادثات تقنية هامة مع امانو حول مسألة تبادل. وقال كما نقل عنه موقع التلفزيون الرسمي الايراني "في الظروف الحالية يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام ان يلعبا دورا بناء. نعتقد ان تبادل الوقود يمكن ان يخلق مناخا من الثقة المتبادلة".
وعبر متكي ايضا عن "تفاؤله" في امكان ان تفضي هذه المحادثات الى "نتائج مقبولة" بحسب المصدر نفسه.
وبعد لقائه المدير العام للوكالة، التقى وزير الخارجية الايراني نظيره النمساوي مايكل سبيندلغر.
وقد يطلب من النمسا، العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي، اتخاذ قرار حول فرض عقوبات دولية جديدة على ايران ردا على سياستها النووية.
وقد بدأ القادة الايرانيون جولة على دول اعضاء في مجلس الامن الدولي لشرح موقف طهران.
وكان متكي التقى في 20 نيسان في طهران وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي تسعى بلاده العضو غير الدائم في مجلس الامن والتي تقيم علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، الى لعب دور الوسيط في الملف النووي الايراني واقترح تبادل الوقود النووي على اراضيها.