#adsense

البطريرك صفير شارك في لقاءات اعلامية ودينية في روما وترأس قداس الاحد: نتمنى أن يكون هذا الإستحقاق الإنتخابي محطة لجمع التفرقة والإنقسامات

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ان سينودوس الشرق الاوسط هو فرصة للتفكير المشترك في وضع المنطقة القائم على حالة صراع وعدم استقرار وهجرة متزايدة، داعيا المسيحيين والمسلمين الى العمل معا من اجل ايجاد الحلول الممكنة لمشاكلهم المصيرية، معتبرا ان احد اهداف السينودوس هو تنمية الحوار المثمر مع المسلمين ذوي الارادة الطيبة في المنطقة.

كلام البطريرك صفير جاء خلال حديث له مع مندوبي عدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية العاملة في ايطاليا، بالاضافة الى أحاديثه مع وجوه لبنانية شاركت في قداس الاحد الذي ترأسه في كنيسة مار مارون في المدرسة المارونية في روما. حيث أمل من جميع الفئات اللبنانية وعي خطورة المرحلة التي يعيشها لبنان والمنطقة، وتحقيق التضامن اللازم لمواجهتها، وتحصين تجربة العيش الواحد باطار منتظم لحكم يتيح لجميع الطوائف الكبيرة منها والصغيرة المشاركة الحقيقية في ادارة الشأن الوطني.

وتركزت محاور أحاديث البطريرك على مسيرة السينودوس الخاص بالشرق الاوسط، ودور الموارنة فيه، ومدى مشاركة خبراء مسلمين في مناقشاته، على غرار حضورهم أعمال المجمع البطريركي الماروني، وحول آفاق الحوار المرتجى من السينودوس بين مسيحيي بلدان الشرق الاوسط ومواطنيهم المسلمين، وحول أخطار هجرة المسيحيين من المنطقة.
وقد شكر البطريرك صفير البابا بنديكتوس السادس عشر على "اهتمامه بلبنان والمنطقة المحيطة به، وعلى دعوته لعقد سينودوس خاص بالشرق الاوسط".

كذلك رد البطريرك صفير على اسئلة تتعلق بالاوضاع اللبنانية، فجدد الدعوة الى إطلاق عمل المؤسسات لانتظام الحكم في لبنان، والى تحصين تجربة العيش الواحد المسيحي – الاسلامي بهذا الحكم الذي يجب ان يتيح دوما لكل الطوائف الكبيرة والصغيرة، وبعيدا عن كل اعتبار عددي مبني على تعداد ابنائها وتحديدهم بأكثرية او أقلية، المشاركة الحقيقية في ادارة الشأن الوطني اللبناني.

وكان البطريرك صفير ترأس قداس الاحد في كنيسة مار مارون في مقر اقامته في المدرسة المارونية في روما وعاونه المونسينيور طوني جبران، المونسينيور حنا علوان والخوري جوزف البواري، بمشاركة حشد من الرهبان والراهبات الموجودين في روما.

بعد الانجيل ألقى البطريرك صفير عظة روحية شرح فيها معاني الانجيل، وختم: "فلنبق دائما مع الرب وهو لا يخيب املنا".

وبعد القداس التقى البطريرك صفير المشاركين في القداس، وكانت أحاديث تركزت على موضوع سينودوس الشرق الأوسط، واوضاع لبنان العامة.

ثم التقى وفد "شباب مار مارون" في روما برئاسة جورج طراد، وفي حضور المرشد الأخ مارتن عيد ونائبة الرئيس زينة جورج خوري، وسائر أعضاء الهيئة الإدراية، وقدم الوفد الى البطريرك ميدالية تذكارية، تحمل شعار تجمع شباب مار مارون، وهي تمثل الصليب الماروني، والجبل اللبناني ومار مارون يقود كنيسته.

وظهرا لبى البطريرك صفير دعوة الرهبانيات المارونية الثلاث، اللبنانية والمريمية والأنطونية الى مأدبة غداء تكريمية أقامتها على شرفه، وشكر صفير دعوة الرهبانيات الى هذا اللقاء، كما تطرق الى الإنتخابات البلدية، فقال: "نتمنى أن يكون هذا الإستحقاق الإنتخابي محطة لجمع اشكال التفرقة والإنقسامات".

على صعيد آخر يعود البطريرك صفير والوفد المرافق ظهر الإثنين الى بيروت، ويغادر روما ظهرا على متن طائرة نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس، ويصل بيروت قرابة الساعة الرابعة بعد الظهر.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل