نقل عن أوساط ديبلوماسية فرنسية تساؤلها عما اذا كان سعد الحريري قادرا على الاحتفاظ بإرادته لكشف الحقيقة في مقتل والده رفيق الحريري.
وتفيد هذه الأوساط لـ"الأنباء" ان الحريري والمحكمة الدولية أظهرا حتى الآن تمسكهما بالمضي قدما باتجاه كشف الحقيقة.
ولكن هذه الأوساط تساءلت عن انه في ظل الظروف الاقليمية الجديدة والتوازنات المستجدة، فهل يمكن لفرنسا وأميركا ان تتخليا عن الحريري والمحكمة باسم الواقعية السياسية، وحتى لا يؤدي كشف الحقيقة الى انفجار الوضع الأمني في لبنان.
والتحليل الفرنسي يقول ان كشف الحقيقة سيؤدي الى وضع لبنان في خطورة كبيرة، لا يمكن لأي أحد ان يتخيل حدودها. ويضيف ان أميركا أكدت صراحة انها غير مستعدة للتدخل في مثل هذا الوضع.