يستعيد افرام الجهود التي بذلها للتوصل الى توافق بين العائلات والتيارات السياسية والتي ادت الى تشكيل لائحة الوفاق الانمائي معتبرا ان اللائحة تمكنت من ارضاء اكبر عدد ممكن من مكونات المدينة، وقد سبقت ولادة التشكيلة لقاءات عقدت مع التيار الوطني الحر وحزبي القوات اللبنانية والكتائب، والفاعليات والعائلات.
افرام وفي حديث لـ"النهار" اغتبر ان التوصل الى تركيبة وفاقية تتطلب تضحيات قدمها جميع الفرقاء، وقد تم استثناء "الفاعلية" في هذا المجال، فكان التركيز على ايصال اعضاء فاعلين مع مراعاة التمثيل العائلي والحزبي، وهو تركيز غذاه حرص الاطراف على ايصال مجلس انمائي يتولى النهوض بالمدينة في السنوات الست المقبلة.
أسس التوافق هذه شكلت في رأيه، السبب الرئيسي الذي ادى الى سحب "فتيل" المعركة، فاتخذ قرار ترشيح عمه المهندس انطوان افرام الى رئاسة المجلس البلدي: "الجميع تحدث علنا عن موافقته على التحالف، فتحقق التوافق فوق الطاولة والتزمت به كل الاطراف".
يقر افرام بعدم رضى عبر عنه النائب السابق منصور غانم البون حيال الصيغة النهائية للائحة ناقلا عنه قرارا بان يكون ناخبا في هذه الحالة بمعنى ان يتولى اختيار الانسب من بين المرشحين، ولذا اعتبر انه تم ارضاء اكبر عدد ممكن وليس الجميع.
ويعطف تذكيره بمباركة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير للصيغة التوافقية الاسبوع الماضي، الى الكلام الداعم للوفاق والذي ساقه النائب السابق فريد هيكل الخازن من على درج بكركي. كما لا تفوته الاشارة الى مراعاة الاحزاب للعامل العائلي في معرض اختيارها لمرشحيها مؤكدا ان هذه الاحزاب والتيارات لم تنزل ممثليها "بالباراشوت.
ويقوده ذلك الى التشديد على وقوفه على مسافة واحدة من كل الاطراف،"هي مسافة متوازية ولكن قريبة" كما يقول، مدرجا التنافس الحاصل مع حبيش في اطار "رغبة رئيس البلدية الحالي في التجديد، في وقت يعتبر ابناء جونية انه فشل على المستوى الانمائي، في ادارة المجلس البلدي. لقد اتخذت المعركة هذا المنحى، وهذه ربما احدى حسنات الديموقراطية".