أقر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون المكلف بالتفاوض مع التيار الوطني الحر، بوجود صعوبات كبيرة في المبادئ التي يطرحها التيار الوطني.
وافاد لـ"الشرق الأوسط" ان المشكلة مع التيار في أمرين، الأول أن التيار يفاوض باسمه وباسم حزب الطاشناق، في وقت يفاوض فيه الأخير عن نفسه ويتواصل مع الجميع كطرف مستقل، والثاني أن التيار الوطني الحر يريد أن يبدأ الحوار معه من نتيجة الانتخابات النيابية وحصوله على 45 في المائة من مقاعد المسيحيين في البلدية، وهذا غير واقعي لأن مرجعية المسيحيين في الدائرة الأولى في بيروت تكرست في الانتخابات، ونواب هذه الدائرة يضمنون مصلحة المسيحيين والمصلحة الوطنية، وأوضح أن التيار يطرح أجواء تشنجية وتصادمية وغير منطقية، وهذه الأجواء تقف عائقا أمام أي تقدم، وهذا ما يخالف نوايا حلفائهم، حزب الله وحركة أمل، والطاشناق.
وأكد أنه لا مشكلة مسيحية ولا حتى سياسية، بل هي مشكلة فريق واحد يرفع السقف، وينتظر أن يتضامن حلفاؤه معه، وبالتالي فإن التفاوض معه لن يبقى مفتوحا لأن الشارع يسبقنا والوقت يداهمنا.
وكشف فرعون أن المفاوضات توقفت مع التيار الوطني الحر، ولا جديد في هذا الخصوص في ظل الطلبات المضخمة للتيار للدخول في التوافق في بلدية بيروت، مؤكدا في الوقت نفسه الانفتاح على الجميع.