تحدث عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري عن المساعي التي يبذلها تيار المستقبل لبلورة واقع توافقي، فاعرب لـ"الشرق الأوسط" ان تيار المستقبل يسعى في بيروت بقوة إلى التوافق إذا أمكن، ولكن إمكانية التوافق مبنية على رغبة في جعل مروحة المشاركة واسعة لتشمل كل القوى السياسية إذا أمكن، لكن تمثيل هذه القوى هو بشكل أو بآخر تمثيل رمزي وينطبق على معظم القوى السياسية في المجلس البلدي.
وأوضح أن تفويض نواب الدائرة الأولى في بيروت (للتحاور مع التيار الوطني الحر) كان هدفه اختصار الطريق ومحاولة الوصول إلى التوافق الذي هو الآن بيد التيار الوطني الحر، فنحن نرغب ونصر على التوافق وفق مطالب معقولة وليست تعجيزية، وإذا لم يتحقق هذا التوافق سنكون حينها آسفين أننا سنخوض الانتخابات من دونه.
وحول موقف حزب الله المتضامن مع التيار الوطني الحر وإمكانية تشكيل لائحة منافسة في بيروت إذا لم يتحقق التوافق مع ما يستتبع ذلك توترات على الأرض، استبعد حوري صدور هذا الموقف عن حزب الله لأنه ليس موقفا رسميا، إنما تسريبة إعلامية.
وأشار إلى أن أي لائحة منافسة في بيروت لن تحقق فوزا على الإطلاق، مبديا عدم تخوفه من توترات أمنية، مذكرا بأنه في الانتخابات النيابية كانت ثمة لوائح مقابلة ولم تحصل حوادث أمنية، مؤكدا أن تسمية رئيس بلدية بيروت لم تحسم بعد لأن الأولوية ما زالت تعطى لمساعي التوافق.