#adsense

26 نيسان … ذكرى الجلاء السوري

حجم الخط

بعد سنوات من المقاومة العسكرية والسلمية، وبعد النضال المشترك لثوار الارز وصرخة "السيادة والحرية والاستقلال" من ساحة الحرية في العام 2005 الى ارجاء المعمورة كافة، كان الجلاء العسكري السوري في السادس والعشرين من ذلك النيسان، فعاد الجيش السوري الى دياره بعد سنوات من الاحتلال الذي اثمر خطفا واعتقالا واغتيالا لعدد كبير من اللبنانيين ومصادرة لقرار الدولة واستيلاء على مقدراتها المالية و"تشبيح" على الوسط الاقتصادي.

26 نيسان ذكرى الجلاء العسكري السوري ولكن في الوقت عينه ذكرى وضع قوى "14 آذار" الحجر الاساس لبناء علاقات ندية بين الدولتين، فكان النضال الجديد في سبيل ارساء علاقات تحترم سيادة الدولتين وكان من ثماره قيام علاقات ديبلوماسية للمرة الاولى في تاريخ البلدين، ومن نتائجها اللقاء الذي دعت اليه سفارة سوريا في بيروت في البيال والذي يجسد خطوة في سبيل تفعيل هذه العلاقات الدبلوماسية.

وفي الذكرى، نعد من يتوهم عودة عسكرية او هيمنة سياسية لسوريا على لبنان ان التاريخ لن يعود الى الوراء واننا مستمرون في النضال من آجل بناء علاقات صحيحة بين البلدين لا يمكن ان تقوم إلا عبر معالجة ملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية، وعبر ترسيم الحدود ووقف التدخل السافر لدمشق بالشؤون اللبنانية الداخلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل