#adsense

لافتاً إلى 3 ملفات “لا يمكن تجاوزها” لبناء علاقات طبيعية بين البلدين… زهرا: الكلام المتكرر عن علاقات لبنانية – سورية حقيقية بين دولتين هو “لعدم وجود علاقات لتصحيحها”

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان الكلام المتكرر على علاقات لبنانية سورية حقيقية بين دولتين هو "لعدم وجود علاقات لتصحيحها"، مضيفاً: "نحن اليوم في خضم بناء مشروع الدولة الذي هو مشروعنا الاستراتيجي الوحيد كقوى "14 آذار"، الذين انطلقت ثورتهم كردة فعل على الاغتيالات العام 2005، وكانت بلورة لتطور سياسي عند فرقاء آخرين انضموا الينا نحن الذين كنا معزولين، وتوسعت النظرة وتبنت غالبية كبيرة في الطائفة السنية هذه النظرة وصار هناك مصالحة حقيقية بين العروبة والوطنية اللبنانية بالقول "لبنان أولا".

وتابع زهرا في احتفال بمناسبة الذكرى الخامسة لإنسحاب الجيش السوري من لبنان، نظمه حزبا "الكتائب" و"القوات اللبنانية" في الأشرفية: "كل هذه التطورات أوصلتنا الى الانسحاب السوري من لبنان الذي لم يكن منتظرا من الكثيرين، وهو الخطوة الأولى الحقيقية في إقامة علاقات بين الدولتين، وخطوة ايجابية. نحن نحتفل بوضع الحجر الأساس لعلاقة بين دولتين جارتين وبدء الاعتراف بلبنان الكيان السيد."

وعدد زهرا سلسلة خطوات على هذا الطريق تمت منها إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لافتاً إلى ان
"بقي هناك رسل في الشام يجولون ويبشرون ويتحدثون عن السياسة السورية في لبنان، ولكن علينا اليوم نحن كبناة مشروع دولة أن نتمسك بأنه لا يعنينا من كل ما يقال الا ما يرد عبر القنوات الدبلوماسية والرسمية العلاقة بين الرئيسين والحكومتين والمؤسسات بين الدولتين، مثل زيارة الرئيس سعد الحريري ولقاؤه بالرئيس بشار الأسد الذي أشار الى أن هذه الزيارة تؤسس لعلاقات مؤسساتية".

وأعلن زهرا النية لإعادة النظر بالاتفاقات، مضيفاً ان "هناك كثير من الاتفاقيات لا تحتاج الى تعديل، ومصلحة لبنان وسوريا مؤمنة فيها، الا ان مجرد إعادة النظر فيها وتبنيها مجددا يعيد الثقة بأنها بين دولتين سيدتين."

ورأى زهرا ان الزيارة التي قام بها وفد المديرين العامين لعرض الاتفاقيات برئاسة الوزير جان اوغاسابيان "خطوة ايجابية"، وقال: "هناك مطالب ننتظر تطبيقها وهناك نصائح أسمح لنفسي بتقديمها. النصيحة الأساسية ألا يستسهل النظام السوري العودة الى علاقة مع أطراف لبنانيين فهذا لا يمكن إلا أن يؤدي لاستعداء كل بقية الأطراف، ولتحصر العلاقة بالمؤسسات".

وطالب زهرا بإعادة النظر بـ"الاتفاقية الأم"، معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين والوصول الى إلغاء المجلس الأعلى السوري اللبناني، "لأن هذا المجلس كان وسيلة الوصاية لاخضاع اللبنانيين ولا لزوم لاستمراره بعد وجود السفارات."

ولفت زهرا إلى ان هناك ثلاث ملفات "لا يمكن لأي لبناني يتطلع الى علاقات طبيعية بين البلدين أن يتجاوزها، الأول: قضية المفقودين والمسجونين ولا بد من كشف مصيرهم. فهناك 300 ملف موثق عن لبنانيين مسجونين في سوريا. سياسيا غير مقبول أن يقال لا تعرف عنهم شيئا. الثاني: موضوع ترسيم الحدود وضبطها، وإذا رسمت وضبطت الحدود لسنا بحاجة لأحد لانهاء موضوع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات. أول علامات السيادة أن تكون لديك حدود تمارس سيادتك عليها. ثالثا: لا يمكن أن نقبل أن نساوم على الحقيقة لا انتقاما لأحد وللقول مرة ولكل مرة بأن الاغتيال السياسي ليس نزهة في لبنان."

حضر الإحتفال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، وزير الدولة جان أوغسبيان، النواب: انطوان زهرا، سامي الجميل، سيرج طورسركسيان ونديم الجميل، النائبة السابقة صولانج الجميل، منسق بيروت في "القوات اللبنانية" عماد واكيم، الانسة يمنى الجميل إضافة إلى حشد من مخاتير الأشرفية والصيفي والرميل والمدور، وأعضاء من مجلس بلدية بيروت، وفاعليات إلى جانب حشد شعبي واسع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل