رد عضو تكتل لبنان أولاً النائب خالد زهرمان على البيان غير التوضيحي الذي صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات شربل نحاس، والذي جاء فيه " أن تقريرا واحدا صدر عن اللجنة الفنية وأن الوزير لم يتدخل سوى في النواحي اللغوية والتبويب والمصطلحات الفنية في صياغة التقرير" ، متسائلاً: "هل التصحيح اللغوي والتبويب أصبحا في عهد معالي الوزير يعنيان نسفا كاملا لكافة بنود التقرير الأول واستبدالها بنقيضها تماما في التقرير الثاني؟
وأشار زهرمان الى ان "بيان مكتب الوزير لم يوضح لنا، لماذا في اجتماع لجنة الاتصالات النيابية بتاريخ 18/03/2010 أخفى معاليه التقرير الأول الذي كان بحوزته والذي قدمته اللجنة المشكلة بموجب القرار 288/1 بعد انتهائها منه في 16 آذار، أي قبل يومين من اجتماع لجنة الاتصالات؟ وحين طالبناه به طلب مهلة إضافية، وشكل على أثرها لجنة فنية ثانية انتقلت من تعابير "لا توجد محاذير من الحصول على المعلومات المطلوبة كونها لا تشكل خطرا على الأمن القومي" إلى النقيض تماما في التقرير الثاني للجنة المشكلة في 30 آذار بموجب القرار رقم 336/1؟ فكيف يا معالي الوزير لا تكون هناك لجنتان وقد اطلعنا على قرارَي تعيين حملا الرقم: 336/1 و288/1؟ كيف لا تكون هناك لجنتان وأمامك تقريران اثنان متناقضان، الأول اسميته مسودة جزئية لأنه لم يناسب تطلعاتك وخيّب أملك فأخفيته، والثاني اعترفت به تقريرا لأنك أشرفت على صياغته بنفسك فوزعته؟
وتوجه زهرمان إلى الوزير نحاس بالقول: "معالي الوزير طلبنا منك توضيحا يجيب عن تساؤلاتنا ويبدد مخاوفنا، فأرسلت لنا تأكيدا من حيث لا تدري أن الفضيحة صحيحة وأنه تم التلاعب بالتقارير وتغييرها وتحضير أخرى غب الطلب وغش النواب وإخفاء معلومات عنهم، وقد أكدت في كلامك للأسف مضمون مقالة جريدة الشرق، وإذا كان هذا هو التوضيح الوحيد الذي بحوزتك فإننا اليوم أكثر إصرارا على ممارسة دورنا والمحاسبة وتحمّل وتحميل المسؤولية كاملة حيث يجب".