رد عضو كتلة نواب "زحلة بالقلب" النائب عقاب صقر على البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات شربل نحاس والموجه الى كل من انتقد تقرير اللجنة الفنية، فوصف هذا الرّد بـالمضحك – المبكي". واضاف مضحك لأنه لم يجب على أي أمر، ومبكٍ لأن الوزير لجأ الى طمس فضيحة كبيرة بفضيحة أكبر.
واعتبر صقر لـ"اخبار اليوم" إنها المرّة الأولى التي نسمع فيها حديث عن مسوّدات، وتابع متوجهاً الى نحاس ان :هذه اللجنة الأمنية التي تحدثت عنها، فنحن لم نرصدها ولم نعرف عنها اي شيء. وأعلم ان نحاس طلب من وزير الداخلية زياد بارود إرسال ضابطين لينضمّا الى اللجنة، لكن بعدما طلب بارود من مدير عام الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تكليف ضابطين رفض نحاس ضمّها الى اللجنة".
وأوضح صقر ان المهندسين الفنيين تعرّضوا لضغوط وهذا ما أشرت اليه في السؤال الذي وجهته الى الوزير نحاس عبر مجلس النواب، مضيفا "فعلاً تعرّض المهندسون للضغط وعندما لم يمتثلوا لم يؤخذ برأيهم فتمّ اللجوء الى مهندسين آخرين".
وسأل صقر، لماذا عمد نحّاس الى تغيير المهندسين باستثناء واحد فقط، لأنه لم يعجبه رأيهم وإذا سلّمنا جدلاً أن كل ذلك عارٍ عن الصحة، فلماذا غيّر نحاس الفنيين، واعتبر صقر أن كل ذلك هرطقة معيبة.
وأشار الى أن نحاس قال ان هذه اللجنة لم تصدر إلا تقريراً واحداً، صحيح ذلك لأن لجنة أخرى أعدّت تقريراً آخراً. وأوضح انه لا يتحدث عمن أصدر التقرير بل عن المهندسين الذين تعرّضوا للضغوط ولم يتم الأخذ برأيهم، وبالتالي تمّ إعداد تقرير باتجاه معاكس.
وسأل ماذا كان نحاس ينسّق مع اللجنة أو مع فريق من اللجنة، معتبراً ان ذلك أمر خطير.
واعتبر انه "ظهر جانب مهم جداً في شخصية نحاس ويبدو أنه نحاسيه كسيبويه، نظراً لخبرته في عالم الإتصالات التي لا يضاهيها أحد".
وشدّد صقر على أن هذه اللعبة لن تمر والحديث عن اللجنة الأولى لم يمر. واضاف انه "منذ اليوم الأول لبدء الحديث عن اللجنة الفنية طلبت من رئيس لجنة الاتصالات حسن فضل الله عقد لقاء للجنة الاتصالات مع الوزير نحاس وما زلت انتظر هذا الاجتماع، أما لو كان الأمر معاكساً لعقد الاجتماع بعد ثلاث دقائق".
وأضاف "لو كانوا واثقين من براءة الوزير لماذا جاء الرّد ضبابي وملتبس، ولماذا لم نعقد الاجتماع كي يثبت الوزير براءته".
وختم ان "هناك حالة مريبة، فدائماً لدينا معلومات عن غرفة سوداء يديرها الوزير وغير الوزير وضابط متقاعد وحزبين، وهؤلاء يديرون الوزارة وكل ما له علاقة بالداتا والأرقام والـ SMS… كلها ملابسات مريبة ويكاد المريب ان يقول خذوني عبر التقرير. وشدّد على أنه لن يكشف عن الأسماء تاركاً الأمر للتحقيق".