رأى المكتب السياسي الكتائبي ان الانسحاب السوري قيبل خمس اعوام يشكل محطة مفصلية في تاريخ لبنان، معتبرا ان احياء هذه الذكرى ليس لفتح صفحة عداء جديدة مع سوريا ولا من اجل نكء الجراح انما من اجل استخلاص العبر واستعادة انجازات المقاومة اللبنانية البطلة من اجل منع التوطين واستعادة سيادة الوطن وصون كرامة اللبنانيين على مدى عقود من الزمن.
وتمنى ان تكون هذه الذكرى مدخلاً لوضع اطار صحيح للعلاقات الندية بين البلدين يقوم على احترام سيادة ونظام وخصوصية كل من البلدين. كم امل الحزب ان تكون هذه المناسبة مدخلا لمعالجة سريعة لجملة الملفات الخلافية العالقة ومنها ملفات المفقودين والمعتقلين، ترسيم الحدود، حسم موضوع مزارع شبعا، وتفعيل التمثيل الديبلوماسي السوري في لبنان ليكون القناة الأساسية للاتصال الثنائي".
واستغرب المكتب السياسي إمعان عدد من كبار المسؤولين الرسميين من سياسيين وعسكريين في اختصار البيان الوزاري بالفقرة السادسة المتعلقة بسلاح حزب الله واعتبارها مرجعية لمواقفهم وتصرفاتهم. فعدا أن البيان الوزاري ليس محصورا في هذه الفقرة وحدها، فإنه تضمن نصوصاً تؤكد الاختلاف على هذه العبارة الإشكالية لاسيما المادة السابعة التي على اساسها تمت إحالة موضوع السلاح إلى هيئة الحوار. كما أن البيان الوزاري بحد ذاته، ليس مستنداً دستورياً ليكون مرجعية نهائية. وان الكتائب تؤكد على محورية ومركزية دور الجيش في الدفاع عن الوطن والمواطن.