المحت البوسنة الاثنين الى انها ستدعم سياسة حلفائها الغربيين من خلال عضويتها في مجلس الامن في حال عرض على هذه الهيئة الدولية مشروع قرار يتضمن تشديد العقوبات على ايران بسبب ملفها النووي.
وقال الرئيس البوسني حارس سيلادجيتش اثر لقاء في ساراييفو مع وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي، حسب ما جاء في بيان بوسني رسمي: "ان الهدف الاستراتيجي للبوسنة والهرسك هو ان تصبح في اسرع وقت ممكن عضوا كامل العضوية في الحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي".
واضاف سيلادجيتش: "على بلادنا ان تأخذ بعين الاعتبار اهدافها الاستراتيجية التي تتضمن امنها الخاص وامن مواطنيها عندما تشارك في اتخاذ قرار داخل هيئات دولية بينها مجلس الامن التابع للامم المتحدة".
وتشغل البوسنة حاليا احد المقاعد العشرة غير الدائمة في مجلس الامن.
وتعمل الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا والمانيا على صياغة مشروع قرار يعرض على مجلس الامن لتشديد العقوبات على ايران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي الاثنين ان واشنطن تأمل التوصل الى قرار يعرض على مجلس الامن في اسرع وقت ممكن.
ويجول عدد من المسؤولين الايرانيين على الدول الاعضاء في مجلس الامن لاقناعها بعدم التصويت على اي قرار يتضمن تشديدا للعقوبات على طهران.
ولا بد لاي قرار يصدر عن مجلس الامن ان يحظى بموافقة تسعة من اعضائه شرط الا تستخدم اي دولة من الدول الخمس الدائمة حق النقض او الفيتو الذي تتمته به.