افادت مصادر قريبة من رئيس الحكومة لـ"السفير" ان كل المؤشرات تدلّ على ان الامور ذاهبة الى معركة في بيروت، والأمل بات ضعيفاً في بلوغ توافق الحد الأدنى.
واشارت المصادر الى ان ما اوصل الامور الى هذا الحد، سببان، الاول هو إصرار عون على حصة اكبر بكثير مما يحصل عليه. فليس صحيحاً انه يمثل 40% من المسيحيين في بيروت، ولنسلم انه يمثل هذه النسبة في الدائرة الاولى، فمعنى ذلك انه على صعيد بيروت بشكل عام لا يزيد عن عشرين في المئة. والعشرون في المئة ضمن الحصة المسيحية في البلدية لا تعادل اكثر من عضوين اثنين، ومعنى ذلك ان حصته كناية عن عضو للطاشناق وعضو مسيحي فقط. واما ما يتعلق بالمعارضة السنية فإن حضورها لا يتعدّى الواحد او الاثنين في المئة.
واما السبب الثاني، بحسب المصادر القريبة من رئيس الحكومة، فهو موقف حزب الله الذي تبلغه الرئيس الحريري خلال الأيام الأخيرة من المعاون السياسي للامين العام للحزب الحاج حسين خليل، والذي تمسك فيه بما يطرحه العماد عون، من مطالب من جهة بالإضافة الى تمسكه بتمثيل المعارضة السنية بعضو في المجلس البلدي، من جهة ثانية، تحت طائلة خوض معركة بما في ذلك في ظل احتمال وصول عون الى تفاهم ما مع الرئيس الحريري.