دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون المسؤولين العراقيين الى "وضع انقساماتهم جانبا والى احترام الانتخابات، وذلك غداة الغاء نتائج 52 مرشحا الى الانتخابات التشريعية ما يهدد بازمة دستورية في البلاد.
وكتبت الوزيرة الاميركية في بيان: "ان الولايات المتحدة، بصفتها صديقة وشريكة، تدعو المسؤولين العراقيين الى وضع انقساماتهم جانبا واحترام التصويت الشجاع للعراقيين وتشكيل حكومة متماسكة تمثل ارادة وامل كل العراقيين سريعا".
وقال المسؤول في المفوضية العليا للانتخابات في العراق اياد الكيلاني: الهيئة القضائية الغت الاثنين نتائج 52 مرشحا بينهم فائز لارتباطهم بحزب البعث، ما قد يدخل البلاد في ازمة جديدة ستزيد العراقيل امام تشكيل حكومة جديدة. وارجأت المفوضية الى الاسبوع المقبل دراسة حالات تسعة منتخبين اخرين.
واوضح ان معظمهم ينتمون الى قائمة العراقية (علمانية) التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، مشيرا الى وجود مرشح ايضا من الاقلية المسيحية واخر ينتمي الى لائحة اخرى.
وفي نهاية الانتخابات، حصل رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على 91 مقعدا مقابل 89 لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي و70 للتحالف الوطني العراقي الذي يضم تشكيلين شيعيين و43 للتحالف الكردي.
لكن هذه القرارات من شأنها ان تغير نتائج الانتخابات وتحرم قائمة العراقية من فوزها وتقدمها بمقعدين نيابيين في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من اذار. وامام الذين الغيت نتيجتهم مهلة شهر للاستئناف.
واشارت كلينتون الثلاثاء الى احترام الولايات المتحدة لهذه الاجراءات، مشددة في الوقت نفسه على الحاجة الى الشفافية. وقالت: "ان التحقيقات حول مزاعم بالتزوير يجب ان تجرى وفقا لاليات المفوضية الانتخابية، وعلى المرشحين ان يحظوا بكل الوسائل للرد على الاتهامات الموجهة ضدهم".
واضافت: "ان الولايات المتحدة لا تدعم اي حزب ولا اي مرشح معين".