اوضح وزير النقل غازي العريضي عن ازمة سائقي الشاحنات اللبنانيين المحتجزين في منطقة الرطبة في محافظة الأنبار العراقية منذ أكثر من 25 يوما قائلا: "أجرينا عددا من الاتصالات مع الجهات العراقية، ولم نتلق أي أجوبة. الوضع ليس مقبولا، فاللبنانيون محتجزون منذ ما يقارب الشهر في العراق ومن دون تهمة معلنة. وهناك ما يشي بأمور غير سليمة وغير نزيهة، نحن كحكومة لبنانية نطلب جوابا على ذلك".
ويضيف: "على الرغم من كثافة المراجعات من قِبلنا وملاحقتنا إياهم عبر كل القنوات، فإننا لم نستطع أن نأخذ حقا أو باطلا من أي جهة رسمية في العراق. لو أنهم يعلموننا بما لديهم من معلومات، لكنا فهمنا ما يجري. ليبلغونا إذا كان السائقون اللبنانيون قد ارتكبوا أي شيء، ومن ثم ليتصرفوا وفق قوانينهم".
ويشير العريضي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى "أن لبنان حريص على أمن العراق واستقراره، لكن ما يجري يدل على أن طريقة التعاطي مع الدولة اللبنانبة غير جيدة، ذلك أننا لم نتلق أي توضيح من أي جهة رسمية، وللأمر تداعياته. والمعروف أني كنت ولا أزال من أكثر المدافعين عن العراق وأبنائه ووضعه الأمني. كما أني، ومن منطلق مسؤوليتي كوزير للنقل، اهتم بحفظ كرامة أي عراقي في مطار بيروت. وأسارع إلى حل أي إشكال بما يحفظ العلاقات الأخوية. ونتوقع أن يعاملونا بالمثل ويحفظوا كرامة لبنان واللبنانيين".
ويستبعد العريضي أن يكون سبب الاحتجاز متعلقا بقرارات منع استيراد الأسمنت اللبناني بشكل عام.