لاحظت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء"، إن النائب ميشال عون سيخوض معركة الإنتخابات البلدية بلا حلفاء في المناطق المسيحية، خصوصاً في جبيل حيث اصطدم أيضاً بحليفه "حزب الله" في المناطق الشيعية بعد أن اصطدم بالتيار المؤيد لرئيس الجمهورية.
إذ أشارت معلومات أن صيغة العيش المشترك بدأت تتعرض لإهتزاز في المناطق المختلطة بعدما نسفت صيغة اتفاق كان تم التوافق بشأنها بين أبناء هذه البلدات، والتي قضت بتوزيع المقاعد على قاعدة النسبة السكانية والعقارية، واعتماد المداورة في رئاسة البلدية، وتأمين التزكية لضمان سلامة تنفيذ الإتفاق. لكن المسلمين في هذه القرى عمدوا إلى تشكيل مجالس بلدية خاصة بهم من دون اشراك المسيحيين الذين ينتمون إلى التيار العوني الأمر الذي خلف موجة استياء في الوسط المسيحي في هذه البلدات.