أعلنت "حركة الناصريين الأحرار" بأنها تتابع عن كثب مجريات الإنتخابات البلدية في الشمال ومنطقة إقليم الخروب عموماً وبيروت خصوصاً، واعتبر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بأن هناك "خللاً كبيراً في طريقة التعاطي مع مبدأ تشكيل اللوائح الإئتلافية الذي لا يخضع لمعايير واضحة سوى المساومات والإبتزاز وفرض الرأي والقرار من القوى المعنية بالأمر".
واعتبر العجوز أن مسألة اللوائح الإئتلافية "عمل غير ديمقراطي ولكن الظروف التي تمر بها البلاد تفرض هذا الواقع الأليم لتجنب قدر الإمكان أي معارك إنتخابية قد تؤجج الشارع مجدداً وتفتح معها ملفات كيدية وتجييشية وتطلق شعارات من هنا وهناك لتعود الإصطفافات العمياء لتهيمن على الوضعين الأمني والسياسي في البلاد."
ورأى العجوز بأن تشكيل اللائحة الإئتلافية في بيروت تخضع لعمليات مد وجزر "حيث يحاول النائب ميشال عون إبتزاز "تيار المستقبل" وحلفائه الى آخر رمق ويسانده في ذلك "حزب الله" ولو أدى ذلك الى فشل الإئتلاف وخوض معركة إنتخابية في العاصمة التي قد تؤثر سلباً على نتائجها من حيث التوزيع الطائفي.
وحمّل العجوز عون المسؤولية المباشرة لأي خلل في التوازن الطائفي قد يحصل في مجلس بلدية بيروت "في حال إستمراره بفرض شروطه اللامنطقية والتعجيزية"، ورأى بدعوة "حزب الله" لضم عضو من سنّة المعارضة لللائحة الإئتلافية بأنه "للمناورة فقط وإستغلاله كالعادة لسنّة المعارضة كوقود لمخططه، وبالتالي فهو يضغط بهذا الأمر لتحسين ظروف وشروط عون على حسابهم وهم يدركون ذلك تماماً."
وأكد العجوز مجدداً على قرار "حركة الناصريين الأحرار" بأن "في حال نجح عون في إبتزاز "تيار المستقبل" وفرض شروطه اللامنطقية على اللائحة الإئتلافية في بيروت، فإن الحركة ستعمل جاهدة لإسقاط مرشحيه. وتابع: "أما إذا فرضت معركة انتخابية للبلدية في بيروت حينها، سنستنفر كل جهودنا وطاقاتنا لإنجاح اللائحة المدعومة من قبل الموالاة لنحافظ فيها على التوازن الطائفي المطلوب".