أكدت حركة التجدد ان الاولوية المطلقة بالنسبة الى لبنان يجب ان تتركز على منع تحوله مجددا الى ساحة لعدوان اسرائيلي جديد او اي مواجهة اقليمية مدمرة تقع فوق اراضيه، لانه سيكون هو وشعبه واقتصاده الخاسر الاكبر من تلك المواجهة مهما كانت نتائجها وتداعياتها على الصعيد الاستراتيجي او على الصعيد الديبلوماسي.
الحركة، وفي بيان لها اثر جلستها الاسبوعية بحضور نائبي الرئيس كميل زيادة ومصباح الاحدب والاعضاء، تساءلت: "ماذا ينفع لبنان اذا ربحت كل دول المنطقة وخسر هو نفسه وارواح بنيه وعمرانه واقتصاده ولقمة عيش ابنائه"؟
واعتبرت الحركة ان الأولوية تقتضي بذل كل جهد ممكن لتفادي احتمال وقوع عدوان جديد.
ورأت ان ذلك يتم عبر:
1- "عدم المساهمة في تقديم اي ذريعة لاسرائيل كي تشن عدوانا جديدا على لبنان، علما ان اللبنانيين لا يمكن الا ان يكونوا متضامنين عند وقوع اي احتمال من هذا النوع.
2- تعزيز منطق الشرعية الدستورية ومرجعية الدولة ومؤسساتها والالتفاف حولها، وتجديد تمسك لبنان بالقانون الدولي وخصوصا القرار 1701.
3- تكثيف الاتصالات الدولية التي يتولاها رئيسي الجمهورية والحكومة من اجل شرح ابعاد المخطط الاسرائيلي والحؤول دون انزلاق المجتمع الدولي نحو تبني المنطق الاسرائيلي، وتعزيز التباين بين الادارة الاميركية واسرائيل حول ضرورة وقف الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات."