عقد في منزل رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض اجتماع لقوى 14 آذار في قضاء زغرتا – الزاوية ضمّ الى معوض النائب السابق جواد بولس وعضو الامانة العامة لقوى 14آذار يوسف الدويهي ومنسق "تيار المستقبل" في الشمال عبد الغني كبارة ومسؤولي منسقية "القوات اللبنانية" في القضاء ماريوس بعيني وفهد جرجس وسركيس بهاء الدويهي ونايف الدرجاني للتداول والتشاور والتنسيق في الاستحقاق البلدي.
عرض خلاله معوض للمجتمعين وقائع اللقاء الذي جمعه برئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه والذي اتى تجسيداً لارادة كل الاطراف لازالة الاحتقان ومحاولة تجنيب المنطقة معركة انتخابية في الاستحقاق البلدي. كما وضعهم في اجواء المباحثات والنقاشات الجارية على هذا الصعيد.
ووصف معوض المفاوضات بالصريحة والواضحة والايجابية، ولو لم تتوصل بعد الى اتفاق ناجز شامل ونهائي.
ورحب المجتمعون بهذه التطورات الايجابية واكدوا دعمهم معوض في استكمال المفاوضات انطلاقاً من مبادرة "اليد الممدودة" التي كانت اطلقتها قوى 14 آذار، مؤكدين ان اي توافق محتمل على هذا الاساس سيؤدي حكماً الى ايجاد رؤية انمائية مشتركة لقضاء زغرتا – الزاوية يتعاون الجميع على تحقيقها وانجاحها ضناً بمصالح الناس واحتياجاتهم المستقبلية.
واكدوا الحرص على وجوب التواصل وضرورة تنظيم شؤون البيت الداخلي في منطقة مكتوب للجميع ان يتعايش ويتفاعل فيها في جو من الاحترام المتبادل، بغض النظر عن المواقع والقناعات والخيارات السياسية للفرقاء فيها.
كما توقف المجتمعون عند محاولات بعض الصحف المحلية وضع اجتماع معوض– فرنجيه في اطار تحالف "العائلات في وجه الاحزاب".
فأكدوا ان مثل هذا التصور لا اساس له من الصحة بل انه محاولة يائسة من قبل ذلك البعض للإصطياد بالماء العكرة وتحوير هذه المبادرة باتجاه الانغلاق على حساب الانفتاح والتنوع والحرية في قضاء زغرتا ـ الزاوية والتي تهدف المبادرة الى عدم التفريط بها فالعائلات والاحزاب والمستقلون هم كلهم من صلب نسيج هذه المنطقة ومن ابنائها وهم بالتالي شركاء احرار في تقرير انماء منطقتهم ومستقبل وطنهم.