في الذكرى السنوية الأولى لاخلاء سبيل اللواء جميل السيد أطل عبر إذاعة "النور" ليخبرنا عن نضالاته في السجن والتي ضاهت نضالات نيلسون منديلا، وأن "القوة تستمد من الإيمان والمعرفة"، وان "المقاومة والمواجهة مساعدين للصبر إضافة إلى عنصر الإيمان"، وانه زجر سجانيه…
إنه حقاً بطل اسطوري… يتحدث السيد الجميل عن سجن اشبه بشاليه، حيث كان يهدد ويتوعد سجّانيه ولكنه لم يذق يوماً طعم "البالنكو" و"الفروج" و"الكهرباء" والتفنن بالتعذيب الذي كان يمارس في حقبة النظام الامني اللبناني – السوري والذي كان احد رموزه، ليخبرنا بعدها عن عنترياته…
4 أعوام كان السيّد يصدر فيها البيانات بشكل دوري ويرافع في السياسة دفاعاً عن حقبة الاحتلال السوري وما صنعت يداه. هو توفرت له جميع انواع الرفاهية اما غيره فمنع من ابسط الحقوق الانسانية…
غيره امضى سنوات طوال ظلما خلف القضبان وهزت قضاياه الضمير الانساني. هل سمع السيّد بأنطوانيت شاهين؟ هل قرأ عن عذاباتها وما مارسه نظامه بحقها؟
أما موضوع الإيمان فليتركه جانبا السيّد وليحدثنا عن مصادر ملايين الدولارات التي أتخمت حساباته المصرفية. فهل كانت هذه الملايين من إيمانه أم…؟