أصدر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب البيان الآتي:
ورد في جريدة السفير في عددها الصادر اليوم كلاماً لوزير الطاقة والمياه جبران باسيل ردّ فيه أسباب رفض "التيار الوطني الحر" التحاور مع "القوات اللبنانية" بخصوص التمثيل المسيحي في بلدية بيروت، الى قناعته بمحاورة الـ «boss»، فالحوار يكون عادة مع من يملك القرار وليس مع من هو ملحق به.
وعليه يهم النائب فريد حبيب إيضاح الآتي:
أولاً: إن نظرية "الملحق ومالك القرار" التي خرج بها الوزير باسيل إنما هي من باب إسقاط للواقع الذي يعيشه "التيار الوطني الحر" و حلفائه على "القوات اللبنانية"، والوزير باسيل أعلم من غيره بحقيقة دوره ، ودور تياره، الذي يكاد يقتصر على ان يكون صوتَ معلّميه وهم كثر مع الأسف.
ثانياً: ان لعب الوزير باسيل على هذا الوتر إنما يصب في خانة فك التحالف بين "القوات اللبنانية" و "تيار المستقبل" وهو تحالف قائم على الاحترام المتبادل، يسوده المنطق والواقعية والتوازن ويتم تغليب فيه مصالح لبنان واللبنانيين على مختلف فئاتهم ومذاهبهم، وكان أجدى بالوزير باسيل أن ينظر الى تعاطي "القوات اللبنانية" مع تياره في ما خص انتخابات البلدية في بيروت من هذا الباب تحديداً، عوضاً ان يلجأ الى اساليب دونكيشوتية ومواجهة طواحين الهواء.
ثالثاً: إن سعي الوزير باسيل وتياره الى مناطحة "تيار المستقبل" لدى كل مفصل واستحقاق إنما يدخل من باب مثل الضفدع الذي أراد أن يصبح بحجم ثور، فراح ينتفخ وينتفخ حتى انفجر، ونحن ولو من باب الحرص على الوزير باسيل ندعوه الى التبصر في القول المأثور "رحم الله امرىء عرف حجمه فوقف عنده".