يقال
تشير مصادر سياسية الى أن فضيحة "الاتفاقية الأمنية" وضعت وزارة الاتصالات "تحت المجهر"، باعتبار هذه "الفضيحة" حلقة في مسلسل فضائح قد تنكشف تباعاً.
يسعى وزير سابق الى استهداف أي "وفاق بلدي" يلوح في أفق قرى وبلدات في محافظة البقاع.
يتردد أن حزباً سياسياً فاعلاً في راشيا يحاول جاهداً التوفيق بين متطلبات حزبه ومطالب العائلات التي ستلعب الدور الأبرز في حسم الانتخابات البلدية.