افاد تقرير لوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) إن الجيش الاميركي يعتقد ان تأييد الافغان لحكومة الرئيس حامد كرزاي يقتصر على ربع المناطق الرئيسية في البلاد وان الارادة السياسية للتصدي للفساد تبقى موضع شك.
ووصف البنتاجون تقريره الذي يقع في 152 صفحة والذي رفعه إلي الكونغرس بانه تقييم رزين للتقدم في الحرب في افغانستان المستمرة منذ اكثر من ثمانية أعوام. وبالاضافة الى اوجه القصور فإنه يبرز مكاسب مثل زيادة الضغوط على طالبان وتحسن اراء الافغان بشان امنهم.
وسلط التقرير الذي نشر قبل زيارة كرزاي المرتقبة لواشنطن في الفترة من 10 إلي 14 ايار الضوء على مخاوف اميركية واسعة بشان الحكومة الافغانية بينما يحاول حلف شمال الاطلسي تحويل الدفة في المعركة ضد طالبان.
ويقول مسؤولون اميركيون ان الفساد مشكلة مستمرة تقوض جهود حلف الاطلسي لكسب ثقة الافغان وتهميش طالبان.
واعلن التقرير "بينما حققت افغانستان بعض التقدم في مكافحة الفساد… فان التغيير الحقيقي يبقى بعيد المنال والارادة السياسية تبقى موضع شك".
واثار كرزاي غضب واشنطن في الاسابيع القليلة الماضية باتهامه دولا ومسؤولين غربيين بالتدخل في الانتخابات في افغانستان والقول بان هناك خيطا رفيعا بين التعاون والاحتلال.
وسعى البلدان منذ ذك الحين الى التهوين من شأن التوترات وعبر الرئيس الاميركي باراك اوباما مؤخرا عن ثقته في قدرة كرزاي على تحقيق الاستقرار في افغانستان.