شدد وزير الداخلية زياد بارود على ان المعلومات الواردة بشأن زيارة الوفد الأميركي لمنطقة المصنع الحدودية بهدف الإستقصاء وما يتم تداوله "غير مؤكدة"، معتبراً اياها "لا تتعدى الزيارة العادية"، ولافتاً إلى ان "إذا كان هناك من تقصي معلومات، فان معالجة هذا الأمر تتم عبر القنوات الصحيحة".
وفي حديث لمحطة LBC، لفت بارود إلى ان وزارة الخارجية يجب ان تكون على علم مسبق بالزيارة وبما حصل، مذكراً بأن اي تبادل للمعلومات يتم عبر القنوات الديبلوماسية.
وأشار بارود إلى ان الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا يجب ان تكون موضع مقاربة مشتركة بين البلدين، وان الحدود هي مسؤولية مجلس الوزراء مجتمعاً.