#adsense

النابغة البرتقالي؟!

حجم الخط

لن نسمع بالتأكيد احداً في تيّار عون يقول الأسباب الحقيقية لدفع الأمور البلدية في بيروت الى المعركة ؟ وفيها الرغبة السورية – الإلهية بالسعي للضغط على رئيس الحكومة في معقله الأساس لأسباب لا حاجة لتكرار سردها اليوم .

وفي ما قال المستقبل انّ الرئيس سعد الحريري ترك لنوّاب بيروت المسيحيين التفاوض حول المناصفة في المجلس البلدي، وابلغ رئيس الحكومة النابغة البرتقالي (الوزير جبران باسيل) ان العرض الوحيد والأخير هو العرض الذي تقدّم به النائب ميشال فرعون، وذلك رداً على حديث باسيل لصحيفة يومية إستخدم فيه مصطلح الـ " Boss " الذي يستعمل عادةً في التفاوض حول الأعمال التجارية والبزنس الذين يتولأّهما باسيل بجدارة داخل تيّار عمّه خلافاً للشؤون السياسية التي لا يقدّم فيها إنجازات بإستثناء العلاقة الرحمية مع الحزب الإلهي وسوريا ؟ !

وكلام النابغة البرتقالي لا ينفصل عن الحديث السابق حول إتجاه لتغيير حكومي وأسماء مرشّحة لخلافة الحريري ؟ ! ولعلّ " سولفة " باسيل عن تجاوز روح التوافق والتوازن وضرب مناعة الجسم الحكومي ! هو المقدمة الضرورية لمساعي الضغط على الحريري، الذي يستدلّ من كلامه القاطع (في جلسة مجلس الوزراء) انّه لا يعير الحركة المذكورة ايّ إهتمام، ولا يرى انّ التيّار البرتقالي يصلح رأس حربة فيها لعلّة عدم التوازن وعدم القدرة على إظهار الجدّية في فرض مطالب محور الممانعة ؟ الثقيلة لبنانياً وإقليمياً ودولياً في آنٍ معاً ؟ !

وقد أعدّ حزب الله العدّة للإنضمام الى معركة بلدية بيروت في ترشيح شقيق الشيخ نعيم قاسم (هاني قاسم) اولاً، وفي تجميع ما يسمّى المعارضة السنّية التي قدّمت عشرات الترشيحات لبلدية العاصمة ؟ وهو ما يفسّر المطالب التعجيزية لعون من جهة، وإستقبال شيخ حزب الله لمعارضي رئيس الحريري من جهة ثانية، في عملية ثني ذراع توصل إما الى الرضوخ والتسليم، او الى التوتّر الذي يعقبه تصعيد في الحكومة والشارع بعد الإنتخابات البلدية مباشرة ؟ !

ومن هذه الأخيرة تفهم تماماً مواعيد النقابات " المسيّرة " للنزول الى الشارع في شهر حزيران المقبل ! كيّ تستكمل الترغيب والتهديد وفق رزنامة محددة رسمت مندرجاتها خارج الحدود وفي مربعات حزب الله بالتنسيق الكامل بين الحلفاء … ورعاتهم ؟ !

ويبقى ان كلام النابغة البرتقالي امس يؤكد المؤكد وفيه عدم توقّف عند حسابات الربح والخسارة وتبجّح كلامي عن ردّ آهالي الأشرفية على محاولة تهميشهم ! وقد سمعنا مثله خلال الإنتخابات النيابية الأخيرة ورأينا النتائج العكسية للمسيرة البرتقالية في إتجاه تحقيق مراد حزب السلاح على حساب المسيحيين ومن كيسهم … وحدهم ؟ !.

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل