أما الفائز الاوحد فهو…
سام عطاالله
الاستدراج!!
هو الاسلوب الذي يقع فيه غير المحترفين. المسألة تتعلق بتركيبة معنوية ونفسية وخبرة حياتية. وجدان قوي لا يستسلم للضغوط، عمق معنوي يرشد ويوجه ولا ينقاد.
ما يؤسف له، هو غياب هذه التركيبة عند العديد ممن هم في مواقع القيادة في لبنان.
اعجبني الاعتراف بهذا وذكرني بالحرب الاخيرة لأسرائيل على لبنان، وهذا ما جعلني أتساءل لماذا أكتب هذا المقال! وما هي سوى دقائق حتى وجدت الجواب…
اعتقد أنه الخوف من "نصر" جديد كالذي حققناه في تموز 2006 فمذذالك الوقت، وأنا عاجز عن التمييز بين مفهوم النصر والخسارة، ووصل بي الأمر، الى تصديق كل هذا…
وهذا ما جعلني في جنازة جدي (رحمه الله )، وعند سوألي عما أشعر به بعد وفاته، أن أقول: "أنني أنتصرت"!!
فأذا كان هذا مفهومهم للنصر، فأنا أريد أن أبقى خاسرا، خوفا من حرب جديدة على لبنان، وخاصة في الأونة الأخيرة، بعد تزايد وتيرة تدفق الأسلحة الى حزب الله.
فالخاسر الاكبرعند أندلاع حرب جديدة، هو لبنان الشعب
والخاسر الثاني، هو الخصم العسكري لاسرائيل في لبنان
أما الفائز الاوحد فهو…هي، اسرائيل.
فأرجو ان تعم ثقافة الدراسة الكاملة، قبل الأقدام على أي خطوة أو قرار من هذا النوع…