دعا النائب أحمد فتفت الى الكف عن سياسة التكاذب، والاعتراف بأن موضوع سلاح حزب الله هو موضوع خلافي داخلي، وان هذا السلاح يزعج فئة كبيرة من اللبنانيين المتخوفين منه، وان البعض يعتبر ان هذا السلاح هو لفئة تستخدمه في الداخل عندما تريد.
واضاف فتفت في حديث لـ"الصياد" انه "يخاف من الكلاشينكوف اكثر مما يخاف من صواريخ السكود، لأن الصواريخ موجهة الى اسرائيل في حين ان الكلاشينكوف قد يوجه الى صدور اللبنانيين".
واعترف النائب فتفت "ان احدا لا يحلم بالوصول الى حل لمسألة سلاح حزب الله على طاولة الحوار، لأن قرار هذا السلاح موجود خارج لبنان"، لكنه شدد "على ضرورة استمرار الحوار حول السلاح لأن ذلك هو بمثابة مواربة سياسية، لابقاء الحوار داخل لبنان بدلا من انتقاله الى طاولات الحوار الدولية".
واتهم "حزب الله بأنه حاول مرارا ان يعطي حجما للمعارضة السنية لكنه فشل في ذلك، بل اكثر من ذلك فان المعارضة السنية خسرت تأييد الناس لها، بمجرد انه تبين ان حزب الله يدعمها".
واكد "ان حزب الله لا يستطيع ان يكون مؤثرا في الشارع اللبناني بشكل عام، الا بشرط واحد هو ان يعود الى واقعه قبل العام 2000، أي ان يعود حزب مقاومة فقط، ولا يتدخل في اللعبة السياسية الداخلية، واما ان يتخلى عن سلاحه للدولة وينخرط في اللعبة السياسية الداخلية".