كما وجد كل من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وسارة بالين المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008 وكيم يو نا بطل التزلج الكوري الجنوبي وستيف جوبز الرئيس التنفيذي لشركة آبل مكانا ضمن قائمة المئة شخصية الأكثر تأثيرا في العالم.
وأجرت مجلة تايم استطلاعا منفصلا من خلال الانترنت فاز فيه مير حسين موسوي زعيم المعارضة الإيرانية وحصل على 800 ألف صوت. وجاء أيضا في قسم "الأبطال" في قائمة المئة شخصية.
وسجلت أوبرا وينفري مقدمة البرامج الحوارية والشخصية الإعلامية البارزة رقما قياسيا حيث جاءت في قائمة المئة شخصية للعام السابع على التوالي يتبعها أوباما وجوبز حيث جاء كل منهما خمس مرات في القائمة.
ولا تقدم القائمة ترتيبا للشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم.
ومن الشخصيات المحافظة التي احتلت موقعا بارزا في القائمة إلى جانب بالين السناتور جون كايل والمعلق جلين بيك. وعلى الجانب الآخر في السياسة الأميركية لحقت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بزميليها الديمقراطيين أوباما وبيل كلينتون في قائمة المئة شخصية الأكثر تأثيرا.
ولكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي نافست أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لم تكن من بين 31 امرأة وردت أسماؤهن على قائمة هذا العام وهو رقم غير مسبوق.
وجرى تصنيف من وقع عليهم الاختيار في مجموعات تضم الزعماء والمفكرين والفنانين والأبطال كما ضمت القائمة للمرة الأولى أيضا 47 شخصية دولية من 43 دولة.
كما قدمت تايم تصنيفا منفصلا للمئة شخصية الأكثر تأثيرا استنادا إلى عدد الأنصار والصلات التي يرتبطون بها من خلال المواقع الاجتماعية الإلكترونية مثل تويتر وفيسبوك. وجاء أوباما في المقدمة بشكل واضح تليه ليدي غاغا.
