اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان لا شيء يمنع الرئيس التوافقي من أن يحسم موقفه في بعض المحطات وهذا ما حصل والدليل على ذلك توالي الإنتقادات من جميع الأطراف.
ولفت سليمان في حديث لـLBC الى ان السنة الماضية كانت الأفضل من الناحية الأمنية والسياسية والإقتصادية وفي هذا المجال يمكن تقييم أداء العهد الرئاسي، مشيرا الى ان خطاب القسم يجسد رؤية لرئيس الجمهورية لكن تحقيقها لا يمكن أن يحصل في غضون سنة.
وذكر سليمان ان نظام لبنان مبني على التوافق وهذا أمر جيد لكن ذلك لا يعني أن اجراء الإنتخابات ليست جيدة "بل على العكس يجب أن نعتاد على إجراء الإنتخابات والديمقراطية تحسن السلطة".
واوضح سليمان ان الكلام عن تدخله في الإنتخابات غير صحيح والرئيس بحكم مسؤولياته لا ينتقم، مضيفا "بحكم واجباتي أعمل على منع التدخل في الإنتخابات من أي مؤسسة أو مسؤول ومن واجباتي جعل أي مؤسسة تتعاطى بشكل صحيح مع نتائج الإنتخابات".
وراى سليمان ردا على سؤال ان "مجلس النواب لم يسقط الإصلاحات على قانون الإنتخابات وأنا اليوم متفائل أكثر بإقرار الإصلاحات على قانون الإنتخابات البلدية ومن بعدها النيابية والقانون سيتم اقراره خلال سنة ونصف وأعتقد أن القانون الذي حولته الحكومة صالح مع احتمال بعض التعديلات عليه".
وتعليقا على الصلاحيات الرئاسية، قال سليمان "لم أطرح تعديل الصلاحيات من باب انتزاع أي من هذه الصلاحيات من أي مؤسسة أو رئيس لكننا ننطلق من الإشكالات التي ظهرت في تطبيق الدستور وتفسيره. مثلا يوم ناقشنا تعيين أعضاء المجلس الدستوري وفي حينه كنت أحتاج تعديلا دستوريا سريعًا لتعيين أعضاء المجلس بسبب ضرورة وجود المجلس لإجراء الإنتخابات. هذه التعديلات ليست جوهرية ولا تمس بالطائف بل شكلية وتطاول مختلف المؤسسات".
واوضح ان الرئيس نبيه بري لا يمانع بتعديل الدستور عندما يقتنع بالتعديل المطروح وعلى رئيس الجمهورية أن ينجح في الإقناع.
وشدد سليمان على ان "تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية ليس لالغاء مشاركة الطوائف في النظام اللبناني لأنها ميزة للبنان لا يجب التخلي عنها لكن علينا إبعادها عن المذهبية السياسية ويجب إبقاء مشاركة الطوائف بشكل فعال ومتكافئء ومتعادل من دون البقاء على حدة الإصطفاف الطائفي".
وردا على سؤال، قال سليمان ان لا اتهام مسبق بتهريب سوريا أسلحة لحزب الله ولا يمكن تدويل الحدود بين لبنان وسوريا بل نتعاون لضبط هذه الحدود.
واوضح ان "المقصود بحماية المقاومة برموش العين أي أننا سنحمي المقاومة من الأذى ولا نتحدث عسكريا بل عن عدم الإيقاع بالمقاومة وهيئة الحوار تبحث في استراتيجية الدفاع بتضافر قدرات الشعب والجيش والمقاومة".
وذكر سليمان ان لا مانع من طرح مواضيع إضافية على طاولة الحوار غير الإستراتيجية الدفاعية لكن هذه الاستراتيجية يجب أن توضع للحرب والسلم.