تعليقا على ما حدث في بلدة كترمايا صرح رئيس بلديتها محمد حسن لـ"الشرق الأوسط" "ان ما قامت به القوى الأمنية من إحضار للقاتل إلى موقع الجريمة لتمثيله فعلته بعد أقل من 24 ساعة على وقوعها من دون أن تراعى حرمة الجريمة والأبرياء، وقبل حتى أن نحصل على إذن من النيابة العامة لاستلام الجثث، أثار مشاعر أهل القرية الذين أصيبوا بهذه الفاجعة. مع العلم بأن الجهات الرسمية لم تضعنا في أجواء ما توصلت إليه التحقيقات. وكان أهالي القرية عرفوا بهوية المجرم من وسائل الإعلام، وهو يسكن في مكان قريب من البيت الذي وقعت فيه الجريمة، ومعروف بأنه ذو سمعة سيئة وسبق له أن ارتكب جرائم".
وأشار حسن إلى أن القوى الأمنية التي كان عدد أفرادها محدودا، لم تتمكن من ضبط الشارع الذي يعيش أبناؤه حالة من الغليان منذ لحظة وقوع الجريمة، وانعكس ذلك في رد فعلهم عند رؤية القاتل، مضيفا: "كان على القوى الأمنية والجهات الرسمية أن تتخذ تدابير وإجراءات غير تلك التي اتخذتها، آخذة بعين الاعتبار الوضع الحرج الذي يعيشه أبناء القرية".
وفي حين لم تعلن الجهات الرسمية عن إلقاء القبض على أحد من الشباب الذين شاركوا في قتل المجرم، قال حسن: "ليس هناك من مطلوبين للعدالة في كترمايا، وأبناؤنا ليسوا خارجين عن القانون، وبالتالي لن نسكت إذا ألقي القبض على أحد منهم".