اوضحت مصادر مطلعة لـ"النهار" ان قضية زيارة الوفد الأمني الاميركي بدت في جانب منها بمثابة امتداد للانقسام السياسي والرسمي حيال ملف الاتفاق بين قوى الامن الداخلي والسفارة الاميركية، والذي تطوّر اخيراً الى اثارة وضع وزير الاتصالات شربل نحاس وصولاً الى المطالبة باستقالته على خلفية التقرير الفني الذي قدمته الوزارة.
واشارت الى ان المعلومات المتوافرة عن زيارة الوفد الامني الاميركي تشير فعلاً الى انها كانت مقررة سابقاً وانها حصلت وفقاً للاصول المتبعة بالاتفاق مع الجهات المعنية بمهمة هذا الوفد، كما ان الزيارة حصلت ضمن الاطار المحدد لها ولم تتجاوزه.
غير ان المصادر نفسها اكدت ان الوفد زار مركزاً عسكرياً وآخر للجمارك ولم يزر مركز الامن العام، مما يعني ان الجهات المعنية حصراً كانت على علم بها. ولم تخف ان هذا الامر اثار موضوع الخلل في التنسيق بين الجهات الرسمية المعنية الامر الذي كان يفترض تجنبه منعاً لتوظيف هذا الخلل وجعله مادة اضافية في الانقسام المتواصل حيال ملف الاتفاق مع السفارة الاميركية الذي يطالب "حزب الله" وحلفاؤه بالغائه، فيما يقابله نواب في فريق 14 آذار بالمطالبة باستقالة الوزير شربل نحاس.