تخلّل المأدبة التي أقامها رئيس مجلس النواب بري لرئيس الوزراء القطري لقاء لدقائق بينهما وبين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون، طرح خلاله بري على عون السؤال عن أسباب عدم حصول توافق بالنسبة الى المجلس البلدي لمدينة بيروت، وعلمت "الحياة" أن عون أجاب: "أنا أريد أن أتمثل بعضو سني" (إضافة الى مطالبته بالأعضاء المسيحيين والأرمن).
وذكرت مصادر مطلعة على وقائع اللقاء القصير أن بري نصح عون بعدم التوقف عند مطلبه أن يتمثل بعضو سني من المعارضة في المجلس البلدي.
وذكرت مصادر مقربة من بري أن اللقاء حض كلاً من الحريري وعون على التواصل لمحاولة التوصل الى توافق. في وقت فوّض الحريري حلفاءه المسيحيين في قوى 14 آذار التفاوض مع عون، الذي يصرّ على أن يتم التفاوض بينه وبين الحريري.
وفيما ذكرت مصادر بري أن اللقاء هدف الى إعادة العلاقة بين الحريري وعون على بحث التوافق في بيروت بدل المعركة الانتخابية، فإن الأوساط المتابعة للمفاوضات أشارت الى أن حزب الله يصر بدوره على تمثيل المعارضة في المجلس البلدي بأحد رموزها السنية وأنه يفضل أن يخسر مقعداً شيعياً سيربحه بالائتلاف مع المستقبل، على خسارة حلفائه السنة في العاصمة.
