سامي الجميّل: سنفوز بـ 12 بلديّة كبيرة في المتن

حجم الخط

اعتبر النائب سامي الجميّل ان التوافق الجزئي في المتن عظيم، وان خطاب الكتائب يطالب بالتوافق منذ سنتين، وقد أدّى الحزب دوراً كبيراً على صعيد تقريب وجهات النظر، كذلك سهل ولادة التوافق حيث كان هناك قدرة على ذلك، وقدم تنازلات كبيرة في بلدات عدة كالجديدة و البوشرية والسد مثلاً.

ورأى الجميل في حديث لـ"الأخبار" ان المهم في الانتخابات البلدية هو فوز فريق عمل يمثّل كل أفرقاء البلدة، يضع خطة عمل أو برنامجاً إنمائياً ويبدأ بتنفيذه، مؤكداً أن حزب الكتائب أراد دخول البلديات ليسهم في التغيير من الداخل، ونجح على هذا الصعيد، متبنّياً بطريقة غير مباشرة جزءاً من الخطاب العوني، عبر ترداده أن الإصلاح لا يمكن أن يكون شاملاً.

وردا على سؤال ان كان يمثّل بعض الذين يدعمهم حزب الكتائب في هذه الانتخابات رموزاً لاستغلال السلطة والفساد الإداري اجاب الجميل: "نحن لسنا قضاءً، وليس أنا من يحاكم هؤلاء، إن كان عليهم علامة استفهام، وهناك حسابات سياسية. فبلدة الزلقا مثلاً، مهمة معنوياً وسياسياً لحليفنا دولة الرئيس ميشال المر، ولا نريد استفزازه بمعركة ضد مرشحه أو التشاطر عليه. أما في الجديدة، فنحن دخلنا إلى توافق شامل، ومثّل رئيس المجلس البلدي أنطوان جبارة عنواناً جامعاً لجميع الأفرقاء".

ويرى أن حزب الكتائب فاز في الانتخابات البلدية السابقة، عام 2004، بأربعة مجالس بلدية في المتن، لكنه في هذه الانتخابات سيفوز باثنتي عشرة بلدية كبيرة، على الأقل، معدّداً عينطورة وبسكنتا والمروج وبولونيا وبكفيا وسن الفيل والدكوانة والمنصورية، على سبيل المثال، وكاشفاً هنا أن رئيس بلدية المنصورية وليم خوري أعاد إحياء روحه الكتائبية، ورحّب الحزب بعودته إلى صفوفه.

وعزا صغر الحصص الكتائبية مقارنة مع حصص المر في بعض البلدات إلى رغبته في تسهيل التوافق، ليعود هنا ويشرح أن اعتياد العونيين والكتائب والقوات وأنصار المر الجلوس بعضهم مع بعض أمر عظيم، يسهّل التقارب والانفتاح على الآخر. وهذه، برأيه، خطوة تأسيسية لمصالحة جديّة على مستوى القواعد في القرى والبلدات المسيحية.

و يعتقد سامي أن علاقة الكتائبيين بالعونيين اليوم أفضل، ولا يمكن الانتقال خلال 24 ساعة من العداء السياسي إلى الودّ، وخصوصاً أن الاختلاف السياسي ما زال قائماً ويؤثّر كثيراً. من جهة أخرى، يرفض سامي استمرار استخدام مصطلح كتائب المر، لأن هناك حزباً قائماً. هناك من تركه ليؤيّد المر، وهؤلاء وفق حساباتنا غير كتائبيين، بالمعنى الحزبي للكلمة.

واشار إلى استعادة حزب الكتائب في هذه الانتخابات نحو 80% من المواقع في المجالس البلدية التي كان يشغلها سابقاً. وكان الإعداد للانتخابات مناسبة لإعادة التواصل مع شباب ابتعدوا عن الحزب لأسباب مختلفة في المراحل السابقة.

من جهة أخرى، يعترف الجميّل بأن الانتماء العائلي طغى في بعض الحالات على الانتماء الحزبي، وأن الحزب انحنى عموماً للعواصف المحلية.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل