إنه السلاح “الالهي”، إنه السلاح “المنزّه” و”العفيف”، إنه … ولكن مهلا مهلا يا سادة إنه ايضاً سلاح غزوة 7 ايار “المجيدة”، “السلاح لحماية السلاح”، والسلاح لنصرة القدس والامة الاسلامية – وخلية “حزب الله” في مصر خير دليل – والسلاح الوازن في حرب المحاور الاقليمية والدولية في الشرق الاوسط. وما تأكيد الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله في مقابلة مع قناة “الراي” الكويتي مساء الخميس 29 نيسان 2010 ان “حزب الله لم يستخدم ولن يستخدم يوماً السلاح من اجل تغيير معادلات سياسية”، سوى “كذبة أخر نيسان”… كذبة لا تنطلي لا على الشعب اللبناني ولا على الدول العربية والغربية، ولا حتى على المجتمع الدولي. ويكفي التذكير بدور سلاح “حزب الله” الذي استخدم في الداخل في 7 ايار فغيّر المعادلة السياسية القائمة وفرض اتفاقية الدوحة على وقع قرقعة السلاح.
نصرالله و”كذبة أخر نيسان”
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية