ذكرت الوكالة المركزية ان حزب الله رشح هاني قاسم، شقيق نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لعضوية مجلس بلدية بيروت، وابلغ الحزب الى رئيس الحكومة سعد الحريري رسميا وعبر المعاون السياسي للامين العام الحاج حسين خليل انه لن يدخل التفاهم الا اذا شمل التيار الوطني الحر والمعارضة السنية البيروتية ، وقد فوجىء الحريري بهذا الطرح وطلب التريث للاجابة.
وقد عبّر عن تفهمه لاشتراط الحزب التفاهم مع التيار الوطني الحر لكنه لم يفهم مطالبة الحزب بحصة للمعارضة السنية. فرد الحزب متمسكا باشراك "حلفائه" وتاليا لم يعد مقبولا ان تهمل المعارضة السنية، فيما الرئيس الحريري يريد تسمية الشيعي الثالث بعدما اعطى واحدا للحزب وآخر لحركة امل فما دام يسمح لنفسه ان يسمّي عن الشيعة والموارنة والكاثوليك فعلى الاقل لتنل المعارضة السنية حصة.
وذكرت المعلومات انه في خال عدم التوصل الى تفاهم سيدرس حزب الله حينئذ ما هو الموقف، وموضوع المعركة او عدمها ليس امرا محسوما الآن واشارت المعلومات ان الصورة في بيروت ستنجلي ابتداء من الاثنين المقبل بعد الانتهاء من انتخابات محافظة جبل لبنان. واكدت ان الامور ليست مقفلة نهائيا، وان للبحث صلة.
في المقابل، اوضحت اوساط قريبة من السراي لـ"المركزية" ان كل المؤشرات تصب حتى الساعة في خانة التوجه نحو المعركة في انتخابات بيروت مستبعدة حصول ائتلاف، غير انها اشارت الى ان الافق السياسي مفتوح ولا ابواب موصدة فاذا ما طرأ جديد يمكن للائتلاف ان يحصل قبل 48 ساعة من العملية الانتخابية.الا انه في الوقت الحالي فان افاق المعركة متقدمة بأشواط على افاق الائتلاف، الماكينات الانتخابية تعمل في ظل هذا الجو واللائحة ستعلن برئاسة بلال حمد في خلال 48 ساعة او مطلع الاسبوع المقبل كاقصى حد بعد ان ينتهي رئيس الحكومة من الاجتماع بمختلف العائلات والاتحادات والجمعيات البيروتية.
واوضحت ان الاطراف المعنية بانتخابات بيروت ابلغت بمعظمها اسماء مرشحيها الى رئيس الحكومة فيما تبقى بعض اللمسات الاخيرة قيد الانجاز. ونفت ان يكون رئيس وزراء قطر وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تطرق باي شكل من الاشكال الى الملف الانتخابي ولا سيما في بيروت ،جازمة ان زيارته لا علاقة لها بهذا الامر.
بدوره، نقل عن احد اقطاب قوى 14 آذار انتقادا قويا الى النائب ميشال عون على توجهاته السياسية والإنتخابية في بيروت. وقال: كيف يسمح عون لنفسه ولقيادته ان يفاوض الأحزاب المسيحية في مختلف دوائر جبل لبنان ويرفض المفاوضات في بيروت. ورفض الرد على سلسلة من الإنتقادات التي تتحدث عن قوة خارقة للتيار في بيروت تستأهل نصف المقاعد المسيحية ورد الجواب على هذه الإحصائيات الى نتائج الإنتخابات النيابية التي اعطت التيار نسبة تقل عن 42 % في دائرة بيروت الأولى، وإلا يكون عون يراهن على قوته في المزرعة وبربور والطريق الجديدة…؟!