#adsense

جعجع: لبنان ليس كوريا الشمالية او كوبا والدولة تتعرض لإرهاب نفسي كي تبقى مذمومة

حجم الخط

نوّه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بموقف رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل الثاني الداعي الى مواجهة التهديدات الاسرائيلية من خلال وحدة الصف اللبناني وليس بواسطة السلاح، لافتاً الى ان "موقفه هذا لا ينبع من موقع عاطفي أو عفوي بل يُعبّر عن حقيقة الأمر كما يراه ونحن نشاركه هذه النظرة ونؤيد رأيه باعتبار ان مواجهة هذه التهديدات لا يكون الا من خلال رصّ صفوف اللبنانيين الذي يُعتبر السلاح الجديّ والفعلي".

وجدد التأكيد خلال دردشة في معراب ان "هذا الامر لا يحصل الا في حال كان قرار الدفاع عن لبنان الاستراتيجي بيد اللبنانيين بأكملهم داخل الحكومة اللبنانية وليس بيد فريق واحد".

كما أشاد بدور قطر في لبنان والمحبة التي تكنّها له الى جانب دورها في المنطقة وعلاقاتها المتشعبة والعميقة على المستويين العربي والدولي.

وعن الأخذ والردّ حول زيارة الوفد الأميركي للحدود اللبنانية-السورية، رأى جعجع ان "هناك ارهاباً نفسياً متعمداً على الدولة اللبنانية في مكان ما فهذا الوفد الأمني قصد منطقة المصنع الحدودية لزيارة نقطة عسكرية برفقة ضابط من مخابرات الجيش"، سائلاً من المولج بهذه العملية اكثر من الادارات الرسمية اللبنانية سوى الجيش او قوى الامن الداخلي؟

واضاف "اذا اراد فريق من الافرقاء قطع العلاقة مع اميركا فليقلها مباشرةً بعيداً عن أي مواربة ودون أن يُحملّها الى الادارات اللبنانية المختلفة".

وتوجّه جعجع الى هذا الفريق سائلاً "هل من مصلحة لبنان ان يُقيم علاقة جيدة مع اميركا أم لا؟ "، مذكراً بأن لبنان ليس كوبا او كوريا الشمالية".

وشبّه هذه الضجة التي اثيرت حول هذه الزيارة بتلك التي اُثيرت حول اتفاق تدريب وتجهيز من الاميركيين للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، واضعاً هذه البلبلة "في اطار الضغط النفسي على الدولة اللبنانية كي تبقى دولة خائفة وضعيفة ومذمومة داخلياً وخارجياً".

جعجع الذي ذكّر بما قاله البعض في الفترة الماضية "أطلبوا السلاح ولو من الصين"، استغرب تخوين الآخرين لما تطلبه الدولة اللبنانية والادارات الرسمية من خبرات وتجهيزات من قبل دول معيّنة ومنها أميركا، مبدياً رفضه لهذه اللغة التخوينية من قبل هذا الفريق الذي يُخوّن الجميع حتى "وصلت مواصيله الى الادارات الرسمية والجيش اللبناني الذي عليه ان يبحث عن افضل الوسائل لاتمام مهامه"، رافضاً هذه المعمعة التي اُثيرت.

وتمنّى جعجع لو ان وزارة الخارجية سألت وزارة الدفاع عن حيثيات زيارة الوفد الاميركي باعتبار ان الشؤون التفصيلية لا تمر فقط من خلال وزارة الخارجية بل عبر الادارات اللبنانية المعنية، لافتاً الى انه ليس من الضروري ان تعلم وزارة الخارجية بكل الامور التفصيلية باعتبار انها ليست وصيّة على باقي الوزارات، فهل كل من يريد ادخال كيس طحين الى لبنان يجب تمريره عبر هذه الوزارة؟.

اضاف "وكأن الشباب في وزارة الخارجية يريدون أن تكون هذه الوزارة قيّمة على كل شؤون لبنان وهذا امر غير صحيح"، مشيراً الى انه "في اول جلسة لمجلس الوزراء سوف يتمّ توجيه سؤال الى الوزير علي الشامي عمّا اذا كان سأل وزارة الداخلية او الدفاع او قيادة الجيش او الامن الداخلي باعتبار انه ليس قيّماً على كل هذه الادرارات بل فقط على وزارته "مع احترامي وتقديري له".

وعن آخر المستجدات في انتخابات بلدية بيروت، أكد جعجع مجدداً على "وجود قرار سياسي عن سابق تصور وتصميم بافتعال معركة انتخابية في بيروت هدفها "وضع العصي" في دواليب رئيس الحكومة شخصياً فضلاً عن محاولة تحجيم تيار المستقبل وفرقاء 14 آذار المسيحيين. من هنا بدأنا بالتحضيرات وسيكون الجواب في صندوق الاقتراع"، داعياً كل سكان بيروت الى "الجهوزية التامة للمشاركة في المعركة الانتخابية التي لن تكون بلدية انمائية فقط على اثر ما نشهده من محاولات لخنق الدولة اللبنانية وتحويلها الى دولة ظاهرية فيما القرار في مكان آخر". وشدد على ان معركة بيروت هي مجدداً معركة 14 آذار بكل ما للكلمة من معنى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل