ولفت البيان إلى أن "التدّخل الدائم والمتمادي من قبل لارسن في شؤون اللبنانيين وتحريضه بعضهم على بعض، لا يمكن أن يكون من مهمّات مسؤول دولي يعمل من أجل إحلال السلام في المنطقة وتعزيز سيادة اللبنانيين على أرضهم، وإنّما هي تصرفات تنبع من حقد دفين يعتمل في داخل لارسن ومن انحياز مطلق إلى جانب المشروع الصهيوني الذي يتّخذ عدة ركائز، منها التقارير الدورية والتصريحات شبه اليومية التي يطلقها لارسن".
واوضح ان اعتبار لارسن "أن سلاح المقاومة سلاح يدخل في سياق القرار الدولي المذكور، فإن كلام لارسن يرد على نفسه حين يعتبر أن هذا الموضوع هو شأن لبناني يُحلّ عبر المناقشات بين اللبنانيين على طاولة الحوار من خلال طرح الاستراتيجية الدفاعية الشاملة، ولذلك لا يمكن للارسن ولا لغيره من المسؤولين الدوليين وغير الدوليين التدخل في هذا الموضوع".
