كثفت الادارة الاميركية جهودها لتفادي كارثة بيئية مع اقتراب بقعة نفط ضخمة تسربت من جراء انفجار وقع في حفار بحري من سواحل أربع ولايات مطلة على خليج المكسيك.
وتعمل السلطات الاميركية جاهدة لاحتواء البقعة المتسربة من بئر على عمق خمسة آلاف قدم تحت الماء قبالة لويزيانا بعد اقترابها من مصب نهر المسيسيبي. وقال حرس الحدود ان التسرب يبلغ خمسة أمثال حجم النفط الذي كان مقدرا من قبل.
وأعلنت الادارة الاميركية الوطنية للمجال الجوي والمحيطات ان النفط الخام يتسرب بمعدل يصل الى 5000 برميل في اليوم أي أكبر بمعدل خمسة أمثال ما كان يعتقد وأكبر من الكمية التي تسربت من الناقلة اكسون فالديز وهي 285 ألف برميل في أسوأ تسرب نفطي في الولايات المتحدة حتى الآن.
وعام 1989 جنحت اكسون فالديز على سلسلة صخور في ممر برنس وليام المائي مما أدى إلى تسرب 40.8 مليون لتر من النفط. وأدى ذلك الى تلوث أكثر من 1609 كيلومترات من الساحل وتدمير الحياة البرية في أكبر تسرب في تاريخ الولايات المتحدة.