أشار وزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى ان الاستعدادات للإنتخابات البلدية استكملت وانجزت وفق المعايير التي اعتمدت في انتخابات عام 2009 على المستويين الاداري واللوجيستي، مع تحسين يأخذ في الاعتبار الشوائب التي اعترضت العملية الانتخابية العام الماضي.
وأكد بارود في حديث لـ"النهار" ان الوزارة في جهوزية تامة على المستويين الاداري والامني، مضيفاً ان هناك تعاون كامل مع وزير الدفاع وقيادة الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام. وكشف ان "الخطة الأمنية قد استكملت مع غرفة العمليات التي تعمل منذ أكثر من اسبوع وتتولى معالجة المشاكل الادارية والامنية على السواء من خلال مندوبين من الاجهزة الامنية والمديريات المعنية كالاحوال الشخصية ومديرية الشؤون السياسية والقضاء والنيابات العامة التي ستكون في جهوزية تامة. وقد تم التنسيق مع النائب العام التمييزي والنواب العامين".
واضاف بارود: "ندعو اللبنانيين الى ممارسة الوعي ذاته الذي مارسوه في حزيران 2009 حيث أثبتوا جدارتهم باجراء انتخابات تنافسية بشكل حضاري. ومهما بلغ التنافس، فانه يبقى ضمن سقف السلم الاهلي والعلاقات الاخوية التي تربط بين اللبنانيين، دون ان ننسى ان البلديات ذات طابع عائلي وحميمي. وعلينا ان نفكر في يوم الانتخابات في اليوم التالي، فنهنىء من فاز ونكمل طريق الديموقراطية الذي هو مسار حضاري يعكس رغبة اللبنانيين في بناء دولة المؤسسات والقانون".