إنه عيد اولئك الذين يعجنون بعرقه اعمالهم … يكدحون ويصارعون مظالم الحياة لكسب لقمة عيشهم بشرف وعزة … يشكلون اوسع شريحة في بلادي ولكنها الاكثر تعرضاً للاستغلال والظلم … إنه الاول من أيار … إنه عيد العمال، ولكن أي عيد لعمال بلادي؟!
ربما هو عيد المواساة لمن لا قوانين تحمي حقوقهم، وسيف رب العمل مسلط فوق لقمة عيشهم، ونقاباتهم بمعظمها لم تستعد بعد سيادتها وحريتها واستقلالها، فالاتحاد العمالي العام لم تبلغه ثورة الارز وربيعه لم يزهر بعد. وهو ما زال من موروثات النظام الامني وحقبة الاحتلال السوري حيث فُبركت نقابات "غب الطلب". فأُفرغ الاتحاد من مضمونه وأصبح ورقة ضغط يستخدمها السوري متى يشاء ولا يزل…
في عيد العمال، ليكون العبور الى اتحاد عمالي عام يعمل للعامل عوض ان يمتهن العمالة اولوية من ضمن مشروع العبور الى الدولة، لان لا دولة سيدة وفاعلة من عمال احرار.