#adsense

أبي اللمع: “القوات” لاعب كبير في المتن الشمالي وصناديق الإقتراع ستدل على ذلك

حجم الخط

اشار القيادي في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع إلى ان المتن الشمالي سيشهد معارك انتخابية ساحلاً ووسطاً وجرداً، لافتاً إلى ان الأوراق والتحالفات اختلطت "بحكم الضرورة"، وأضاف: "صحيح ان للإنتخابات البلدية طابع انمائي ومحلي، إلا ان الطابع السياسي يظهر لنا من خلال طرح اللوائح".

وفي حديث إلى "أخبار المستقبل"، أكد أبي اللمع ان "القوات اللبنانية" لاعب كبير في المتن الشمالي، وأوضح: "يتم الإتصال بنا على هذا الأساس، وهذا يظهره عدد مقاعدنا في البلديات حيث هناك توافق. وحيث هناك معركة، فان صناديق الإقتراع سوف تدل على ذلك.

ورداً على سؤال، اعتبر أبي اللمع "التحالفات الهجينة" "يمكن ان تنعكس تفجيراً للبلدية من الداخل لاحقاً، وهذا امر يتنبه له المرشحون لرئاسة البلديات".

وعن انتخابات بيروت، لفت أبي اللمع إلى ان ربط الوزير جبران باسيل بين الإنتخابات وانعكاسها على الوضع الحكومي "شيء لا يطمئن"، مشيراً إلى ان البعض "يسعى للتسكير على محاولات الوفاق في بيروت لأهداف سياسية".

وعن زيارة الوفد الأميركي للمصنع، أوضح أبي اللمع ان مسؤولين لبنانيين أخذوا قراراً بهذه الزيارة، معتبراً ان على هؤلاء "عليهم توضيح الأمور كي لا يتم تداولها بشكل استنسابي".
وأضاف: "الزيارة الأميركية أخذت منحى سياسياً كبيراً نظراً لتزامنها مع الكلام عن صواريخ "السكود"، ما يثير المخاوف عند بعض الأطراف.
وجدد مطالبة "القوات" بوضع قراري الحرب والسلم في يد الدولة حصراً، ومؤكداً ان موضوع استراتيجية الدفاع سيظل يطرح على طاولة الحوار.

وإلى ذلك، ورداً على سؤال عن التوتر الإقليمي في المنطقة، أشار أبي اللمع إلى ان كل المعطيات والتحاليل تشير إلى اندلاع حرب قريبة، وأضاف: "انما علينا تفادي هذا الأمر من خلال الحوار "الذي يتم تسخيفه" ومن خلال الهدوء والإصرار على تطبيق القرار 1701، وبالتالي علينا جزء من المسؤولية يجب أن نقوم به بالطريقة المثلى".

ولفت أبي اللمع إلى ان "14 آذار" اطلقت عنوان "حماية لبنان" والتحركات الدولية تأتي في هذا السياق، موضحاً ان حماية لبنان لا تبدأ من لبنان، وقال: "علينا ان لا نعطي العدو الذرائع لشن الحرب، وهذا ينطلق من لغة "الوحدة الوطنية".

وإلى ذلك، وبمناسبة عيد العمال، اعتبر ابي اللمع إلى ان المطالب العمالية يتم استعمالها وزجها في السياسة، وطالب بتحسين ظروفهم لتقوية الدورة الإقتصادية.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل