أكدت شخصية لبنانية التقت وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط، بعيدا من الاضواء أن زيارة الوزير المصري هي لتأكيد الحضور المصري على الساحة اللبنانية.
كشف أبوالغيط ان العراق يأتي في طليعة الأولويات المصرية يليه السودان ثم الملف الفلسطيني، ويحل لبنان في المراتب التي تلي ذلك، الا ان القاهرة متمسكة بسيادة هذا البلد واستقلاله، وترفض ضرب مشروع الدولة فيه أو عودة الهيمنة السورية عليه أو سيطرة حزب الله على القرار الوطني اللبناني.
ونقلت الشخصية اللبنانية عن رئيس الديبلوماسية المصرية لـ"الأنباء" قوله ان الحوار السوري ـ السعودي جيد ويتقدم شيئا فشيئا، الا ان المشكلة الكبرى في المنطقة تكمن في السياسات الايرانية، لاسيما ملفها النووي وما تبرزه طهران من نوايا عدوانية للسيطرة والهيمنة الاقليمية، مؤكدا عدم قبول الغرب بأي شكل من الاشكال بامتلاك ايران لتكنولوجيا التصنيع العسكري النووي، وهو سيذهب قريبا ناحية فرض العقوبات عليها.