#adsense

شبكة الحرس الثوري في الكويت تضم لبنانيين يموّلهم لبناني هارب مقيم في إيران

حجم الخط

ترددت السلطات الكويتية في تأكيد أو نفي او توضيح المعلومات عن ضبط شبكة من العناصر التابعة لـ"حرس الثوري الايراني" جمعت معلومات عن مواقع حساسة في البلاد. لكن مصدراً قال لـصحيفة "الحياة" ان التحقيقات في الملف لا تزال في بدايتها، وان الحجم النهائي للشبكة و طبيعة خطورة مهماتها لم يتحددا بعد. في حين قال مصدر ديبلوماسي عربي في لندن: "ان افراد الشبكة العرب من التابعية اللبنانية وان من يتولى تمويلهم لبناني مقيم في ايران".

واعرب المصدر عن خشيته في ان تؤدي ذيول كشف الشبكة الى اشاعة توتر بين النواب السنة والشيعة في مجلس الامة والى اعادة التذكير بان من يريد تأييد ايران ضد الكويت ان يغادر الى طهران.

وكانت الحكومة الكويتية برئاسة الشيخ ناصر المحمد قطعت في الآونة الأخيرة اشواطاً في التقارب مع ايران. وبدأت تُجري ترتيبات تمهد لزيارة محتملة لأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد لطهران قبل نهاية السنة الجارية. وقال المصدر: "ان كشف الشبكة قد يؤدي الى الغاء الزيارة اذا تبين انها متشعبة وان لشخصيات ايرانية رسمية علاقات بها". واشار الى ان من المحتمل ان يجدد الاعلان عن كشف الشبكة الضغوط على الشيخ ناصر باعتباره من يقود تيار التقارب مع طهران بهدف حفظ التوازن الداخلي في الكويت.

من جهتها ذكرت صحيفة "القبس الكويتية" في معلومات جديدة حول القضية، بحسب مصدر أمني مطلع، ان اعترافات بعض افراد الخلية دلت على تورط 6 عسكريين كويتيين في وزارة الدفاع، وعسكريين اثنين من فئة غير محددي الجنسية.

كذلك لعب لبنانيان مقيمان مازالا هاربين، دورا بارزا في الشبكة، احدهما قام بدور الممول لافراد الشبكة بينما الثاني تخصص في نقل المعلومات وتلقيها من خلال الاتصال بما يعرف بـ «ضابط ارتباط» الشبكة، وهو احد اعضاء الحرس الثوري في ايران. وقد التقى افرادا في الشبكة عدة مرات في مدينتي اصفهان ومشهد.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل