#adsense

الصناديق فتحت في اقليم الخروب والتنافس في القرى الكبرى بين لوائح الاحزاب والعائلات

حجم الخط

بدأت العملية الانتخابية وفتحت صناديق الإقتراع في قرى وبلدات الإقليم عند السابعة صباحا، ونشطت الماكينات الإنتخابية امام اقلام الإقتراع وفي الساحات والطرقات.

وتشهد قرى الاقليم الكبرى تنافسا حادا، ففي بلدة شحيم حيث يبلغ عدد الناخبين حوالى 13 الفا، تتنافس لائحتان على 18 مقعدا بلديا: الأولى لائحة "انماء شحيم" المكتملة ويترأسها الرئيس الحالي للبلدية الرائد المتقاعد محمد بهيج منصور وهي مدعومة من تحالف "الحزب التقدمي الأشتراكي"، "تيار المستقبل" و"الجماعة الإسلامية". والثانية لائحة "عائلة شحيم" يترأسها الدكتور رأفت شعبان وتضم 17 مرشحا وهي تحالف عدد من العائلات مع بعض الأحزاب.

أما في بلدات داريا، عانوت، الزعرورية، بسابا، مزبود، كترمايا، عين الحور، البرجين، الجبية، بعاصير والمغيرية، فالتنافس على أشده ايضا حيث يوجد في كل بلدة من هذه البلدات لائحتان متنافستان مدعومتان من الأحزاب والعائلات.

وتأخذ المعركة في قرى الاقليم الطابع الإنمائي مختلطا بالطابع الحزبي. فالدعم الحزبي للوائح لا يتجاوز 20 أو 30 في المئة قياسا لعدد ناخبي ومؤيدي هذه الأحزاب والتيارات السياسية، وما نسبته 70 بالمئة تقريبا يمثلون ناخبي العائلات.

وأشارت المعلومات الى ان حماوة المعركة البلدية لا تلغي المنافسة ايضا على الإنتخابات الأختيارية، وان صح في بعض البلدات فوز المخاتير بالتزكية، الا ان هذا الفوز يبقى محدودا قياسا لباقي البلدات التي ستشهد معركة اختيارية لا تقل حدة عن المعركة البلدية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل