اقفلت صناديق الإقتراع للانتخابات البلدية والإختيارية في قضاء عاليه، بعد يوم طويل لم يسجل فيه أي حادث أمني، وذلك بفضل التدابير الأمنية التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية حول مراكز الإقتراع وداخلها لتسير العملية الإنتخابية بجو هادىء وإن اتخذ الطابع العائلي في العديد من القرى والبلدات والحزبي في بعضها أو داخل الحزب الواحد كما حصل في بلدة بتاتر، أي داخل الحزب التقدمي الإشتراكي، من خلال تشكيل لائحتين متنافستين.
اللافت أن هذا اليوم الانتخابي لم يشهد إقبالا كثيفا للمقترعين، إلا في القرى التي أخذ فيها التنافس الحزبي حدة، لإظهار قوة هذا الحزب أو ذاك في القرى والبلدات.
وقامت الماكينات الإنتخابية للوائح المتنافسة بعمل كبير، حيث جرى إحصاء دقيق لمعرفة من قام بالإقتراع، ومن لم يقترع جرى الإتصال به او استقدامه للتصويت.
وبرر عدد من أهالي القرى والبلدات، عدم الذهاب الى مراكز الإقتراع للادلاء بأصواتهم، بعدم الرضا عن بعض المرشحين أو أداء بعضهم الآخر.