#adsense

جعجع: إذا كان هناك خطر يواجه لبنان فهو ناشئ عن “حزب الله” وارتباطه بالجمهورية الايرانية وزيارتي إلى سوريا “لن تقدم او تؤخر”

حجم الخط

اكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، ان للبنان الحق في التسلح شرط أن يكون حقا حصريا للدولة اللبنانية، معتبراً انه إذا كان هناك خطر يواجه لبنان فهو ناشئ عن "حزب الله" وارتباطه بالجمهورية الايرانية.

ورأى جعجع، في حديث الى جريدة "الوطن" القطرية، أن "هناك خطوة واحدة يمكن أن تجنب لبنان مخاطر المخاض الحالي في الشرق الأوسط، تتمثل في وضع القرار الاستراتيجي وقرار الدفاع عن لبنان بيد الحكومة اللبنانية بكل معنى الكلمة".

وسأل: "هل تقبل قطر اليوم أن يقوم حزب من الأحزاب أو شخصية من الشخصيات، من أجل قضية سامية، بإدخال سلاح من دون علم الحكومة؟ أنا واثق أنها لن تقبل، لأنه لا توجد أية دولة في العالم تحترم نفسها تقبل بهذا الأمر".

أما عن تهريب صواريخ متطورة إلى "حزب الله"، فأعرب جعجع عن أسفه لأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط متجه نحو مواجهات عسكرية، مشيراً إلى أنه لا يعلم كيف ستكون لأنه لا يملك المعطيات التي تؤهله معرفة هذا الأمر، ومعتبراً وجود "حزب الله" في لبنان بالشكل الحاصل الآن، ووجود القرار الاستراتيجي اللبناني خارج الحدود اللبنانية يعرض لبنان في هكذا وضع لمخاطر جمة.

ولم ير جعجع أية ضرورة لزيارته دمشق باعتبارها "لن تقدم أو تؤخر"، مشيرا الى ان نتائج التقارب اللبناني – السوري ليست مشجعة وهناك الكثير من الملفات العالقة.

وذكر جعجع أنه من أوائل من عبّر عن إرادته علاقات طبيعية مع دمشق على قاعدة الاحترام المتبادل، وقال:"هذا يعني أننا لا نسمح لأنفسنا أن نقول للرئيس "بشار الأسد" من يجب أن يكون رئيس حكومة ومن يجب أن يكون وزيرا في بلاده".

واذ اعلن تأييد "القوات" الرئيس سعد الحريري للجهود كافة التي يقوم بها لمحاولة تطبيع الأوضاع بين لبنان وسوريا، اعتبر جعجع ان نتائج التقارب اللبناني ـ السوري ليست مشجعة وهناك الكثير من الملفات العالقة، مطالباً بعلاقة بين دولتين "لا أن يتم أخذ الفرقاء اللبنانيين بالمفرق إلى دمشق".
وتساءل: "إذا كان الرئيس الحريري لم يصل إلى نتيجة بخصوص الملفات العالقة مع سوريا.. فهل سأتمكن أنا؟".

كذلك، شدد جعجع على رفض "القوات" أن يتوجه أحمد جبريل بالشكل الذي توجه به إلى رئيس الحكومة الذي يمثل السلطة التنفيذية، وقال: "ان رئيس الحكومة له الحق أن يقول إنه يريد أن يغير هذا الأمر أو ذاك، وليس من حق جبريل أن يتحدث وكأنه يملك بشكل طبيعي الحق في الوجود في أي مكان يريد".

وأضاف جعجع: "بدلا من أن يشكرنا جبريل على استضافته يخاطب الحريري وكأنه صاحب الحق في الوجود بلبنان"، معتبراً أن الضجة التي أثارها "حزب الله" بشأن الاتفاقية الامنية هي ضجة مفتعلة للضغط على رئيس الحكومة وعلى "تيار المستقبل" لجذبهما اكثر فأكثر إلى وجهة نظر "الحزب"، ومشيراً الى ان ما يجمع بين "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" ليس زواج متعة بل زواج ماروني.

واعتبر جعجع ان "حزب الله" لا يدخل في حوار مع أي طرف ليس واثقا من أنه سيحتويه، وقال: "مثلا "حزب الله" لا يمتثل للمفهوم اللبناني أو الديمقراطي، فأنت تذهب إليه بنية الوصول إلى منتصف الطريق، ولكن ما من منتصف طريق لدى "الحزب"، لأنه يعتبر أنه يمتلك الحقيقة".

إلى ذلك، رأى جعجع ان السبب الرئيسي لانتقال النائب وليد جنبلاط من موقع إلى آخر كان 7 أيار، بمعنى الخوف على طائفته من سيناريو مشابه لأحداث 7 أيار 2008.

وقال: "منذ أن تم فك أسري مع بدايات مرحلة الحرية في لبنان في العام 2005 قمت بمبادرات عدة تجاه كل الفرقاء، ومن ضمنهم الرئيس كرامي إن عبر التصريح أو عبر التلميح، وتوّجت كل ذلك باعتذار واضح، أي أنني قمت بكل ما يمكن أن أقوم به، ولكن للأسف خطواتي الإيجابية كانت تواجه دائما بموقف عدائي تجاهي من بعض الفرقاء".

واشار جعجع الى ان العلاقة بين "القوات" و "التيار الوطني الحر" شيء، وبين القوات و"النائب ميشال عون" شيء آخر.
وأكد جعجع أن "القوات" لا تؤيد أي شيء يأتي من إسرائيل؛ لافتا الى ان بعض الفرقاء يحاول، في أوقات كثيرة، تغطية خطوات وتصرفات غير منطقية وغير صحيحة تحت شعار العداء لإسرائيل.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل