ما قل ودل
وصل إلى مسامع عدد من المحيطين برئيس الحكومة سعد الحريري كلام سعودي يوجّه انتقادات لاذعة لتسمية شارع في وسط بيروت باسم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وخاصة أن الحريري لم يقم بأي مبادرة مماثلة تجاه السعودية، «رغم كل ما قدّمه له الملك عبد الله بن عبد العزيز من دعم سياسي طيلة السنوات الأربع الماضية، إضافة إلى الدعم المالي الذي يقدّر بمليارات الدولارات».
علم وخبر
بدل سفر شحادة
توقف وزير الداخلية زياد بارود، منذ بداية العام الجاري، عن توقيع قرار سفر الرئيس السابق لفرع المعلومات العقيد في قوى الأمن الداخلي سمير شحادة، الموجود في كندا منذ نجاته من محاولة اغتيال في عام 2006. وكان شحادة قد غادر لبنان خشية تعرّضه للاغتيال، وبسبب تدهور حالته النفسية بعد استشهاد 4 من مرافقيه في التفجير الذي استهدفه. وحتى نهاية العام الفائت، كان شحادة يتقاضى من الدولة اللبنانية بدلاً لمهمة في الخارج، تزيد على 9 ملايين ليرة شهرياً، إضافة إلى راتبه الشهري، علماً بأن المبالغ المماثلة تدفع للعسكريين والأمنيين الذين يخضعون لدورات تدريب أو ينفّذون مهمات خارج الأراضي اللبنانية. ويؤدي عدم توقيع قرار السفر إلى وقف البدلات الإضافية التي يتقاضاها الضابط الذي لا يقوم بأي عمل في كندا، وليس هناك أيّ مبرر قانوني لدفع هذه المبالغ له.
توقيف مشتبه فيه بالتعامل مع إسرائيل
أوقف فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطن إيلي خ. للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الموقوف الذي يقطن في منطقة الدورة، أقرّ بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، وبزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة مرة واحدة على الأقل.
1559 بلا 1559
لوحظ أن متن البيان الصادر عن رئيس بعثة لبنان إلى الأمم المتحدة السفير نواف سلام الذي لخّص فيه تقريره المقدّم إلى مجلس الأمن بشأن القرار 1559، خلا من أي ذكر للقرار 1559.
الأسد يستقبل ميقاتي
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، قبل أيام، رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي في دمشق. وهذه الزيارة التي جرت بعيداً عن الإعلام هي الأولى لميقاتي منذ تعزيته الرئيس السوري بوفاة شقيقه مجد نهاية العام الماضي.