اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني ان بيروت متجهة إلى معركة في الانتخابات البلدية، مشيرا إلى أن "حزب الله" قد لا يرشح أحداً في بيروت كي لا يثير أي عصبيات مذهبية، ولافتاً إلى أن هذا الموقف على المناخ الوطني أهم من المقعد البلدي.
ورأى قباني في حديث الى اذاعة "الشرق"، ان امكان التوصل الى التفاهم مستحيل أمام طروحات "التيار الوطني الحر" التعجيزية وغير القابلة للتحقيق. واضاف: "مطالب "التيار الحر" كانت أكبر من الحجم الذي يحق له، وعندما طرح التيار نسبة 47 أو 45% فهذه كانت أرقام غير واقعية ولا تتناسب مع الحجم السياسي له، فالتيار ليس له أي نائب في بيروت، كما انه خاض المعركة النيابية في بيروت الأولى ولم يحقق فيها أي نجاح واستطاع نواب بيروت المسيحيون أن يفوزوا على مرشحي التيار".
وتابع قباني: "رغم انني أقول ان الحكم على النوايا ليس أمراً مستحباً، لكن هناك مَن يقول ان "التيار الوطني الحر" يريد معركة في بيروت لكي يستثمرها سياسياً، وعلينا أن ننتظر لنرى ما هو التصرف السياسي وما هي الشعارات التي قد تُطلق"، داعيا البيروتيين إلى الانخراط في العملية الانتخابية
وأكد قباني ان تشديد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على المناصفة المسيحية ـ الإسلامية في المجلس البلدي لمدينة بيروت، تأتي استمراراً ومتابعة للموقف المبدئي الذي أسّسه الرئيس رفيق الحريري في العامين 1998 و2004، وهو موقف يعتبره دعامة للوحدة الوطنية.
الى ذلك، دعا قباني أهالي بيروت إلى الحرص على تمثيل المخاتير الذين يمثلون أقلية معينة، وقال: "في رأس بيروت يجب أن نحرص على المرشح الارثوذكسي ضمن لائحة المخاتير وهو ميشال بخعازي"، داعيا سكان الأشرفية إلى المحافظة على المختار الحالي.
وعن تحالف "تيّار المستقبل" مع حركة "أمل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" و"الجماعة الإسلامية"، اوضح قباني ان في البداية كان هناك حرص على هذا التوافق، آملاً في استمراره وأن لا تؤثر فيه بعض الأحداث التي وقعت في انتخابات جبل لبنان البلدية.