أكد قيادي بارز في "التيار الوطني الحر" لصحيفة "السفير" طغيان المنحى السلبي، وأشار الى عرض تلقاه "التيار" قبل ايام يحدد حصته بأربعة اعضاء: عضوان مسيحيان للنائب ميشال عون واثنان آخران لحزب "الطاشناق". الا ان هذا العرض رفضه "التيار الوطني الحر"، الذي رد بعرض يحدد فيه حصته (بينها حصة "الطاشناق") بخمسة اعضاء من اصل الـ12 المسيحيين بالاضافة الى عضو سني معارض يصرّ عليه "حزب الله"، بالاضافة الى مرشحين شيعيين لكل من الحزب و"امل".
وتتابع "السفير": تردد ان "التيار الوطني الحر" سيعلن لوائحه الاختيارية الثلثاء في الصيفي والأشرفية، بعدما أنجزها في الرميل. وهو يعوّل كثيراً على المعركة الاختيارية على اعتبارها نقطة الثأر الحقيقية وتشكل نتائجها علامة التحديد الحقيقي للأحجام، خاصة في الأشرفية.
وإلى ذلك، كشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ"السفير" ان الاجتماعات تتسارع لتسمية مرشحي "التيار" في بيروت واختيار تسعة مرشحين من بين خمسة عشر مرشحاً، وهم: شاهين فياض، سهيلة بخعازي، مارك بخعازي، ايلي ميني، هنري بشور ونيقولا ابراهيم (روم ارثوذكس)، جورج صفير وعماد جعارة وشربل مارون عواد (مارونيان)، غسان زاخر وتانيا عيد وسليمان جابر (كاثوليك)، ندى عطوي طرابلسي (انجيلي)، ميشال حبيس (سريان كاثوليك)، ورمزي دسوم (سني).
ومن جهة "تيار المستقبل"، كشفت مصادر في "كتلة المستقبل النيابية" لـ"السفير" إن أسماء المرشحين السنة الثمانية قد حسمت وهم اضافة الى بلال حمد، المهندسة بشرى عيتاني، مرشح "الجماعة الاسلامية" عصام برغوت، عبد الودود سوبرة، بالاضافة الى أربعة مرشحين من العائلات الأساسية مثل دوغان، نصولي، يموت وغلاييني وبينهم أيضا إحدى السيدات، ذلك أن الحريري يصرّ على اعتماد "الكوتا النسائية" في العاصمة.
وأما بالنسبة الى المرشحين الارثوذكس الأربعة، فأشارت "السفير" إلى ان قد حسمت اسماء فيليب بسترس، ايلي حاصباني (القوات اللبنانية)، خليل برمانا وغابي زيادة أو نديم أبو رزق (تبعاً لقرار مطرانية بيروت للروم الأرثوذكس).
وكذلك حسم اسم عليا فرح ورده كمرشحة عن مقعد الروم الكاثوليك الوحيد، كما حسم اسما المرشحين المارونيين جوفيت أنطوان روفايل ورشيد اشقر.
واما بالنسبة الى المقعد الانجيلي فالأرجحية حتى الآن، لجوزف سعد، فيما تقرر تثبيت جورج خوري كمرشح عن الاقليات وارام سركيس ماليان كمرشح عن حزب "الهنشاك"، وسركيس وارطوار سرايدريان عن حزب "الرمغفار"، وويكان اونيك جيرجيان عن "الجمعية الخيرية الأرمنية"… الا اذا انضم "الطاشناق" وعندها سيكون لزاماً على أرمن "14 آذار" أن يتفقوا على اسم واحد لأن "الطاشناق" يصرّ على التمثل بعضوين في اللائحة من أصل ثلاثة أرمن.
واما بالنسبة الى العضو الدرزي فالثابت هو اسم العضو الحالي منيب ناصر الدين كمرشح عن "الحزب التقدمي الاشتراكي".
ومن الأسماء الشيعية، بحسب "السفير" أيضاً، تقدّم اسم خليل محمد شقير وعماد بيضون (تيار المستقبل)، على أن يتقرر اسم المرشح للمقعد الثالث (حركة امل)، التي سمت فادي شحرور.
وبحسب صحيفة "اللواء"، دخلت اللائحة الميثاقية في بيروت والتي اطلق عليها اسم او شعار "وحدة بيروت" في سباق اللحظة الاخيرة، وتحول "بيت الوسط" الى خلية اتصالات ليلا، حيث استقبل الرئيس الحريري نائب حزب الطاشناق هاغوب بقرادونيان، الذي تردد انه دخل بوساطة اخيرة لانجاز التوافق مع "التيار الوطني الحر"، فيما كانت الخطوط مفتوحة مع سائر الاطراف والقوى السياسية والدينية في العاصمة للتفاهم على تركيبة اللائحة التي ينتظر اعلانها الثلثاء.
وكان الرئيس الحريري التقى الإثنين، وفدا من الفاعليات الارمنية في حضور الوزير جان اوغاسبيان والنائبين سيبوه هوفنانيان وسيرج طور سركيسيان والنائبين السابقين يغيا جيرجيان وهاغوب قاصرجيان، لتنسيق الموقف في حال قرر حزب "الطاشناق" الخروج من اللائحة، والالتحاق باللائحة غير المكتملة التي اعلن منسق المعركة البلدية في "التيار العوني" نقولا صحناوي، ان "التيار" سيشكلها في بيروت، مشيرا في مقابلة مع محطة OTV ليل الإثنين الى أن التيار سيرشح 15 عضواً من أعضائه وانصاره، وهو سيتحالف مع المعارضة السنية، مع ادراكه المسبق بأن فرص الاختراق ضعيفة جداً.
وأشارت الصحيفة ان على صعيد حصة السنة في بلدية بيروت (8 مقاعد)، فهناك الى جانب الرئيس العتيد للمجلس البلدي بلال حمد تبدو حظوظ بشرى عيتاني مؤكدة، وهي رافقته في جولاته الانتخابية الإثنين في الطريق الجديدة وعين المريسة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الحاج عصام برغوت الذي أعادت "الجماعة الإسلامية" ترشيحه.
وضمت اللائحة عن السنة بحسب الصحيفة: بلال حمد (رئيساً)، وسامر سوبرة، عصام برغوت، بشرى عيتاني، ندى يموت، مروان شهاب، عبد الحفيظ غلاييني ومحمّد أحمد دوغان.
وعن الشيعة، وأيضاً بحسب "اللواء": خليل شقير، فادي شحرور (عن امل)، عماد بيضون (أو هاني قاسم).
عن الدروز: منيف ناصر الدين.
ورشح عن المسيحيين: ايلي حاصبيني، خليل برنانه، ومرشحان من آل بسترس وآل اشقر، فيما لم تعرف أسماء المرشحين الأرمن، بحسب الصحيفة.
